إعلاميون ومثقفون في زيارة للفنان عبد اللطيف التحفي الذي يعاني مرضا عضال

قام إعلاميون ومثقفون مراكشيون مساء اليوم الثلاثاء 11-09-2018 بزيارة للفنان المبدع عبد اللطيف التحفي ببيته المتواجد بحي الداوديات بمدينة مراكش، حيث يوجد طريح الفراش، ويعاني من مرض أنهك قواه، ورغم ذلك استقبلنا هذا الفنان الكبير بابتسامة وحب وأمل وحياة

وفي حوار إذاعي أجريناه مع السيدة زكية التحفي ابنة أخ الفنان عبد اللطيف التحفي، أكدت لنا أن ” الأستاذ عبد اللطيف التحفي، يعاني منذ سنتين من مرض سرطاني، بحيث أجرى جميع أنواع العلاج، الذي نتج عنه تليف رئوي، وأصبح الآن طريح الفراش، يتابع تناول الدواء ببيته، وقد أكد الدكتور الذي يسهر عليه أنه ليس هناك بديل لذلك الدواء الباهظ الثمن، والذي يقدر ثمنه بـ 34.500 درهم للعلبة، علما أنه يحتاج بين علبة وثلاث علب في الشهر الواحد، وهي من الأدوية التي لا يعوض عنها..”، وأضافت السيدة زكية التحفي أن “الفنان التحفي الآن استأنف العلاج بموارد مالية شخصية، وأننا ندق جميع الأبواب القانونية الممكنة للحصول على هذا الدواء..”

واعتبر الكاتب والإعلامي محمد المبارك البومسهولي في تصريح لنا أن هذه الزيارة “تأتي في إطار دورنا كمثقفين وإعلاميين وكمبدعين وكفنانين، فهي كواجب أولا من أجل رفع معنويات أحد الهامات الفنية ليس بمراكش فحسب، ولكن بالمغرب بصفة عامة، فواجبنا أن نحمي مبدعينا بدعمهم والتعريف بمشاكلهم وهمومهم ومساندتهم عند محنهم.. لأن المحن أحيانا تأتي هكذا دون سابق إنذار، وبالتالي على غفلة منا في بلد لازلنا نناضل فيه من أجل موطئ قدم لمبدعينا ولفنانينا .. والسي عبد اللطيف التحفي الفنان المبدع المقتدر، وجد نفسه طريح الفراش ورغم إمكانياته كموظف وكفنان غير كافية .. إذن لابد للدولة أن تلتفت للمبدع لأنه جزء من تراث البلاد، وهو الثروة الغنية والثمينة التي لا تتكرر .. وبالتالي يجب على الدولة أن تعيد النظر في تعاملها مع مبدعيها، مع مثقفيها، مع فنانيها، فعندما يبلغ الأمر أن يغيب فنان دون أن نسأل عنه، يعني هناك خلل في مكان ما، لذا يجب على الدولة أن تهتم بالمبدعين، لأنهم يساهمون في إعطاء صورة جيدة للبلد وفي خلق مجتمع متشبع بقيم إنسانية.. وقيم إبداعية .. وقيم فنية.. نعم يجب على الدولة أن تلتف إلى هؤلاء المبدعين والفنانين..هذه الثروة البشرية”

وحضر هذه الزيارة كل من الكاتب الإعلامي محمد المبارك البومسهولي، والصحفي عبد الرزاق موحد، والفنان المصور الصحفي احمد بن اسماعيل، والأستاذ الصحفي هشام البومسهولي، والصحفي الإذاعي محمد إسرا، والمصور الصحفي ياسين أمغار، وكاتب هذه السطور

أحمد بن أعيوش : مراكش

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق