اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين المغرب و قطر.. إرادة قوية للارتقاء بشراكة ثنائية

عبر كل من المغرب وقطر، خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في دورتها السابعة، اليوم الاثنين بالرباط، عن إرادة قوية لتعزيز التعاون الثنائي من أجل بلورة شراكة استراتيجية تستجيب لتطلعات قائدي وشعبي البلدين الشقيقين.

ففي كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بالأسس الصلبة والراسخة التي تميز العلاقات المغربية القطرية، وبارتياحه للتطور النوعي لمسار هذه العلاقات، مؤكدا على وجود “إرادة قوية مشتركة للعمل بكل جهد قصد الارتقاء بها”.

وذكر العثماني، الذي ترأس أشغال اللجنة المشتركة رفقة رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بأن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدولة قطر الشقيقة في نونبر 2017، “شكلت محطة رئيسية في مسار العلاقات الثنائية”.

وفي هذا السياق، اعتبر السيد العثماني أن اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المغربية القطرية المشتركة “يشكل فرصة لاستعراض وتقييم حصيلة التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة منها التجارية والمالية والاستثمارية والثقافية”. وأوضح أن التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري المغربي القطري يشكل القاطرة التي تقود التعاون الثنائي، بفضل ما يزخر به البلدان من طاقات كبيرة وإرادة لبلوغ المرامي المنشودة، في ظل اقتصاد عالمي يعرف انفتاحا شاملا وتكتلا متزايدا.

كما شدد رئيس الحكومة على ضرورة “الانكباب سويا على استنباط أنجع الأساليب والوسائل العملية الكفيلة بإعطاء مسارات التعاون دفعة جديدة والتقدم بخطى حثيثة لعلاقات نتيجية تستجيب للتطلعات”، داعيا في الآن نفسه إلى تعبئة الجهود من طرف كافة القطاعات الحكومية المعنية والفاعلين الاقتصاديين في البلدين لضمان تفاعل ملائم مع ما تعرفه التجارة والاستثمار والأعمال على المستوى الدولي من تطورات متسارعة ومتلاحقة.

ام اف ام 

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق