الالغام بالاقاليم الجنوبية للمملكة عشرات الضحايا سنويا وهيئة الامم المتحدة عاجزة عن تطبيق الاتفاق في هذا الشان

تحصد الالغام المضادة للبشر عشرات  الارواح سنويا بالاقاليم الجنوبية للمملكة حيث  تعج المنطقة بالالغام  في عجز تام لهيئة الامم المتحدة والتي من اهم الاتفاقيات المبرمة معها ازالة هذه الاجسام التي  تشكل خطورة على الساكنة

 


يقال ان اللغم هو الجندي المثالي الذي لاينام حيث دائما جاهز للعمل هذا ماينطبق على الاقاليم الجنوبية حيث يرجع تاريخ زرع الالغام الى الصراع المسلح بالصحراء وقبله الى الحقبة الاسبانية ورغم  طول المدة فان ذلك لاتتاثر  به هذه الاجسام مما يوقع عشرات  الضحايا سنويا  وقد اوقع ضحيتين من اعضاء المجلس الملكي الاستشاري لشؤون الصحراء وعدد كبير من الرعاة والدين يقومون بالتنزه خارج المدن وحتى اعضاء البعثة الاممية بالصحراء  ولا احد من الاطراف الثلاث (المغرب والبوليساريو واسبانيا ) يعرف بالتحديد كم عدد الالغام المزروعة  بالمنطقة نظرا انها  كانت تزرع بعشوائية وبدون خرائط مما  جعل
الخطر قائما بالمنطقة كل حين

 

” لقد كنت ارعى الماشية بالقرب من  منطقة اوسرد بنواحي الداخلة حتى انفجر لغم  وبثر رجلي واليوم استعمل رجل اصطناعية  “يقول احمد 35 سنة من ضحايا الالغام اما الكثيرين فقد لقوا حذفهم بسبب هده الكارثة حيث يقول سعيد الرويجل ” كنت انا ورفيقي برتبة قائد نصطاد العزلان بمنطقة تيرس حتى انفجر لغم بالسيارة التي كنا على متنها ليفارق صديقي الحياة اما انا فاصبت بجروح الزمتني ثلاث اشهر من العلاج”..فشهادات تتعدد  والضحايا كثر وهيئة الامم المتحدة  عاجزة عن فعل اي شئ حيث جاء في تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المرفوع لمجلس الامن
حول الصحراء بتاريخ14 ابريل من السنة =
مايلي  “نظرا لعدة أسباب منها الامتداد الواسع للصحراء ، فقد تعذر الحصول على2009
صورة شاملة لعدد حوادث الألغام/المتفجرات من مخلفات الحرب في الإقليم. غير أن
المعلومات التي تلقتها السلطات المحلية من جانبي الجدار الرملي تشير إلى وقوع ثماني حوادث
من هذا القبيل على الأقل في الإقليم خلال عام ٢٠٠٧ . وخلال شهري كانون الثاني /يناير
وشباط/فبراير ٢٠٠٨ ، تم الإبلاغ عن وقوع ثلاث حوادث أسفرت عن ثلاثة قتلى . ومنذ
٢حادثة ” حادث ا على الأقل من الحوادث الناجمة عن عام ١٩٧٥ ، سجلت السلطات المغربية  2171
الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب. ويتضح ان هيئة الامم المتحدة اكتفت فقط  بالاحصائيات  الحوادث ,  في حين تباشركتيبة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الملكية مجهوداتها  بالمنطقة منذ سنوات  ويقول نفس التقرير الاممي وأعلن الجيش الملكي المغربي حتى الآن قام  بنشر قوات قوامه ا ٠٠٠
ويباشر جهوده قصد  إزالة الألغام غربي الجدار الرملي. وخلال الفترة المشمولة ﺑﻬذ
١٢٨ التقرير تم تدمير  ٦٢١ الف جسم كما  تمكن من تطهير مساحة ٠٠٠
لغما من الألغام المضادة للأفراد و ١٣٨ لغما من الألغام المضادة للدبابات و ٤٧٣ قطعة من
الذخائر الثقيلة غير المنفجرة. كذلك أفاد الجيش الملكي المغربي أن جهوده تعثرت بسبب
الموارد المحدودة ونقص المعلومات المتاحة بشأن المناطق التي تنتشر فيه ا الألغام “,  هكدا نجد ان الجهود المغربية تعثرة بسبب الموارد المحدودة حيث يكلف ازالة لغم واحد الف درهم اما تكلفة شراءه فلاتتعدى 300 درهم بالاضافة الى اكراهات شساعة المنطقة  وصعوبة التعرف على هذه الاجسام   وحسب بعض المهتمين بالملف رشيد لمرابط يقول  “هناك بعض الالغام لايمكن اكتشافها بالالة المغنطيسية بسبب انها من البلاستيك وبالتالي لايتم رصدها بواسطة الالة المكتشفة
زيادة ان الدين قاموا بزرع اللالغام يعرفون طبيعة اهل المنطقة حيث يتم زرعها قرب نقط جمع المياه او تحت ظل شجرة الطلح او على مرتفع  حتى تقتنص اي احد قام بادنى تحرك رغم نباهته ومعرفته بالاخطار “,  ومن خلال جهود القوات المغربية يتضح هول الكارثة  ورغم نداءات الامم المتحدة بعدم تخزين اللالغام المضادة للبشر فان البوليزاريو لازالت تحتفظ بازيد من  عشرة الاف قطعة تم خلال استعراضها العسكري بمنطقة التفاريتي خلال شهر فبراير من سنة 2010 بتحطيم جزء قليل من هده الالغام ودلك امام الصحافة الاجنبية كدر الرماد في العيون وتغطية على مخزونها ”

 

 

وجب على هيئة الامم المتحدة ان تقوم
بدورها في محاربة وازالة اللالغام بالصحراء والتي هي جزء من عملها ”  يقول عبد الحميد الريطب  مهتم ,  هناك نحوالي 100 مصنع وشركة في 50 دولة  تقوم بتصنيع حوالي 50ألف لغم أسبوعيا ,وهذا يعني ,أنه في كل دقيقة واحدة يتم تهيىء  خمسة ألغام جديدة لتهديد السلام والإستقرار في العالم .ويستفحل التهديد اذا كان هذه الالغام في يد عصابة انفصالية

 

الانصاري المحجوب / مكتب العيون

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق