الحقاوي والصمدي يتفرعان في موضوع “المناصفة”، وخطة “إكرام” تعرض أمام أنظار جامعيين

احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، صباح يومه الثلاثاء ندوة علمية اختير لها عنوان “المناصفة في الجامعة”.

وشارك في الندوة، التي أشرفت على تسييرها الدكتورة “حسنة كجي” أستاذة القانون العام بجامعة الحسن الثاني، إلى جانب “إدريس المنصوري” رئيس الجامعة المذكورة، و”عبد اللطيف كمات” عميد الكلية المحتضنة للحدث، إضافة الى حضور كل من “خالد الصمدي” كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، ووزيرة الاسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، “بسيمة الحقاوي”

في سياق موضوع المناصفة والتفرع فيه، أعطى خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، مجموعة من الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالمناصفة بين الجنسين في الجامعة المغربية، مشددا على وجودها خاصة فيما يتعلق بأسلاك الاجازة والماستر والدكتوراه.

ذات المتحدث، أشار الى ضرورة إشراك المرأة في التأطير والتكوين وفتح مختبرات للدكتوراه والاشراف عليها.

من جانب آخر، قالت بسيمة الحقاوي، وزيرة الاسرة والتضامن في حكومة سعد الدين العثماني، أن عطاء المرأة وانجازاتها تتقلص مع الزواج والولادة.

الحقاوي في معرض كلمتها، أكدت أن الفكر الذكوري، لا يزال يهيمن على المجتمع المغربي، ما يجعل وضع المرأة يسبب لها الاقصاء.

وأمام حضور كبير لجامعيين من أساتذة وطلبة،  تم استعراض الخطة الحكومية للمساواة “إكرام” 2012-2016 التي تعتبر إطارا لتحقيق التقائية مختلف المبادرات المتخذة للنهوض بالمساواة بين الجنسين وإدماج حقوق النساء في السياسات العمومية وبرامج التنمية، كما تعتبر أداة لترجمة الالتزامات المعبر عنها في البرنامج الحكومي للفترة الممتدة ما بين 2012 و2016.

تستند “إكرام”، التي تأتي استحضارا لتحديات التنزيل الديمقراطي لمقتضيات الدستور الجديد والتزامات المغرب لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، على مبادئ تتوافق مع التطلع إلى بناء علاقات اجتماعية جديدة بين النساء والرجال، وتهدف إلى ضمان المشاركة الكاملة والمنصفة في مختلف المجالات. كما تهدف إلى ضمان الاستفادة المتساوية والمنصفة من نتائج وثمار هذه المشاركة.

ياسين حسناوي

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق