الصحفي “محمد حفيضي” يخرج عن صمته بعد الجدل الذي أثاره “45 دقيقة” حول التخصصات الطبية

خرج الصحفي المثير للجدل “محمد حفيضي” معد ومقدم برنامج “45 دقيقة” ذي التوجه التحقيقي الذي تبثه القناة “الأولى”، (خرج) عن صمته اثر الحملة التي تعرض لها مباشرة بعد حلقة أماطت اللثام عن إساءة ممتهنين للتخصصات الطبية وشبه الطبية، في حلقة الأسبوع ما قبل الماضي.

وتناول حفيضي في تحقيقه معطيات صادمة بالصوت والصورة معتمدا أيضا على تصريحات من جهة رسمية ويتعلق الامر بوزارة الصحة.

وأردف الصحفي الشاب “توصلت بتعاليق كلها سب وقذف وإهانة وتشهير ومس بكرامتي وشخصيتي وكلها ادعاءات كاذبة لم يسلم منها لا الطاقم ولا البرنامج” مضيفا “ومن بين التهم التي وجهت إلى أني حصلت على رشوة من جهات معينة”
وطالب الصحفي في تدوينة على “فايسبوك” من قائد الحملة التشهيرية والكاذبة برفع دعوى قضائية عاجلة ضد البرنامج، وضدي بصفتي معد التحقيق.

معد برنامج “45 دقيقة” أوضح أن “لقطات مصورة بالكاميرا الخفية تثبت وجود فساد مشترك بين بعض أطباء العيون وبعض النظاراتيين يتمثل ذلك في التعامل بالطابع الخاص بالطبيب دون الاستشارة الطبية، فقط يكفي تقديم المال مقابل الحصول على كل هذا، وهو نوع من الفساد والطب اللاقانوني ويهم الكثير من التخصصات والمهن الطبية وشبه الطبية التي تناولتها الحلقة”

“ومنذ اختياره لجنس التحقيق سنة 2011 وهو يعلم أن هذه الطريق مليئة بالأشواك وبالتهم الجاهزة والأحكام المسبقة، وأحكام القيمة والسب والقذف والتشهير والتهديدات والإهانة، تضيف ذات التدوينة.

إبن مدينة الفقيه بنصالح أكد أنها ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لشيء من هذا القبيل ففي سنة 2012 يقول “وبعد إنجازي لتحقيق حصري تناول مافيات المواد المنشطة في المغرب، وكشف معطيات بالكاميرا الخفية، ظهرت أولى معالم المعركة بعد أن تعرضت لتهديدات خطيرة، تناولتها آنذاك مختلف وسائل ااعلام الالكترونية والمكتوبة.

هذا قليل مما كتبه “محمد حفيضي” وعودة الى حسابه على فايسبوك وما تضمنته التدوينة فإن الرجل يتعرض للعديد من المضايقات مع كل حلقة ينجزها.

ويعتبر حفيضي من الصحفيين الشباب الذي يهملون هم مهنة المتاعب ومن قلائل رجال السلطة الرابعة الذين اختاروا طريق “التحقيق الصحفي” المفروش بالاشواك.

ياسين حسناوي

 

 

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق