بالصور : عشرات القوافل الطبية والغذائية لمواجهة البرد وفك العزلة عن الساكنة النائية بإقليم شيشاوة

نظمت وزارة الصحة والسلطات الإقليمية وعدد من جمعيات هيئات المجتمع المدني من داخل وخارج تراب إقليم شيشاوة، خلال 2017 أكثر من 40 قافلة طبية بمختلف جماعات اقليم شيشاوة، استهدفت على الخصوص الفئات الهشة بالجماعات النائية والجبلية في إطار تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، حيث أنجزت 29 قافلة طبية استعدادا لدخول موجة البرد التي تجتاح الإقليم خلال الأشهر الأخيرة.

واستهدفت أزيد من 14 ألف نسمة، بقطن معظمهم بالجماعات ذات الطابع الجبلي ( تمزكدوين، ايت حدو يوسف، سيدي غانم … )، فيما نجحت الجهات المنظمة في تنظيم 11 قافلة طبية منها قوافل متخصصة خلال الثلاث الأشهر الأخيرةن استفاد من خدماتها حوالي 11 ألف و500 نسمة، إذ استطاعت هذه القوافل فك العزلة عن أزيد من 80 في المائة من ساكنة المناطق المتضررة من موجة البرد القارس التي يقدر مجموعها بحوالي 30 ألف نسمة، عبر توفير العلاجات والفحوصات الطبية اللازمة وتوزيع الأدوية بالمجان، كما عملت الأطر الصحية على متابعة حالة أزيد من 65 من النساء الحوامل بالمناطق الجبلية التي تشهد انخفاضا شديدا لدرجات الحرارة التي تصل في بعض الأحيان إلى درجات تحت الصفر.

القوافل الطبية، تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة والاستجابة للحاجيات من الخدمات الصحية لفائدة ساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، إلى إيلاء الاهتمام اللازم بالفئات الهشة، واتخاذ جميع التدابير الضرورية وفق منهجية تشاركية مع كل المتدخلين، لمساعدة هذه الفئات وتوفير الإيواء والتغذية والتطبيب، كما تأتي هذه المجهودات في إطار تعزيز وتقوية العرض الصحي الثابت والمتنقل والمراقبة الوبائية طيلة فترة موجة البرد، والرفع من الحصة المخصصة للأدوية لمواجهة الآثار الجانبية لموجة البرد بالمراكز الصحية والوحدات الطبية المتنقلة، وكذا وضع مخطط للتواصل والإعلام قصد الرفع من مستوى اليقظة على مستوى الاقليم، وكذا القيام بعمليات توعوية وتحسيسية لفائدة السكان وخاصة بالمناطق المعنية حول مخاطر التعرض لموجات البرد وكيفيات مواجهتها، وتعزيز وتقوية حظيرة السيارات المعدة أساسا للوحدات الطبية المتنقلة مجهزة بكافة اللوازم الضرورية.

ووزعت كميات مهمة من المواد الغذائية والأغطية والألبسة وغيرها من المساعدات على الساكنة المستهدفة خلال السنة الماضية 2017 من طرف التعاون الوطني وعدد من جمعيات هيئات المجتمع المدني، بلغت خلال نفس الفترة المذكورة  49 قافلة، استهدفت ما مجموعه 8500 أسرة، منها 36 قافلة أنجزت استعدادا لموجة البرد واستفاد منها أزيد 6000 أسرة، فيما سجل الإقليم خلال الثلاث الأشهر الأخيرة، تنظيم 13 قافلة تضامنية اجتماعية، ساهمت في فك العزلة عن السكان في المناطق الفقيرة والنائية، إذ مكنت 2500 أسرة من الاستفادة من مواد غدائية عبارة عن دقيق وزيت وسكر وقطاني وأغطية وألبسة وغيرها من المساعدات العينية، بالإضافة إلى نشر روح التضامن والتعاون والتربية على المواطنة من خلال خدمة المواطن

أحمد بن أعيوش / مراكش

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق