محـاكمة قتلة مـرداس… القاضـي يكشف 98 مكالمة هاتفية بين الارملة والمستشار الجماعـي

لا تزال قضية البرلماني المقتول عن دائرة سطات، عبد اللطيف مرداس محط إهتمام الرأي العام الوطني، وهي المعروضة منذ أشهر على أنظار قاضي محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي يتابع فيها كل من الارملة “وفاء” وصديقتها العرافة الى جانب المستشار الجماعي “هشام مشتراي” وابن أخته.

جلسة يومه الاثنين لم تخلو من الترقب والانتظار على شاكلة سابقاتها، دخل المتهمون وفتحت هيئة المحكمة الملف وبدأ النقاش.

القاضي حسن العجمي رئيس هيئة الحكم فاجأ المتهمين وهيئتي الدفاع بالمكالمات الهاتفية التي تمت بين المتهم الرئيسي مشتراي، والأرملة وفاء المتابعة في ذات الملف بتهمة المشاركة في الجريمة.

العجمي توجه بسؤاله للمشتراي حول 98 مكالمة هاتفية تمت بينه وبين زوجة البرلماني من رقم هاتفي واحد.

وعرفت الجلسة أيضا تقديم ملتمسات لدفاع المتهمين، تطرقت أساسا لما أسماه بعض الحامين بـ”التناقض” الوارد في تقارير الخبرة التقنية التي تم إجراؤها على السلاح الناري المفترض تنفيذ الجريمة بواسطته، مطالبين إجراء خبرة تقنية على الترجمة المحررة باللغة الفرنسية، مع استدعاء الخبيرين اللذين أشرفا على انجاز الخبرة الى جانب ملتمس استدعاء بعض الشهود، لكشف التناقض بحسب الدفاع.

التناقض الذي أشار اليه دفاع المتهمين، تجلى أساسا بحسبهم فيما ورد مبلغ 60 ألف درهم الذي قال قاضي التحقيق لأن الارمة أعطته للمستشار الجماعي، بغرض تسلميه لحمزة ابن أخته المتهم الثالث في القضية، والذي غادر التراب الوطني بعد تنفيذ الجريمة بنية الإقامة في تركيا.
من جانبها عارضت النيابة العامة ملتمس الدفاع القاضي باستدعاء الخبيرين، نافية وجود تناقض في الخبرات التي أخضع لها السلاح لأن الخبرة أجريت على سلاحين مختلفين أحدهما فرنسي والثاني روسي.

وبحسب مصادرنا الخاصة نفى المستشار الجماعي في كلمته أمام المحكمة أنه لم يكن يعرف مرداس من قبل، حيث أنه التقاه مرة واحدة فقط، وبعض الاصدقاء من أخبروه أنه برلماني عن حزب الاتحاد الدستوري ببن احمد.

 وخاطب مشتراي رئيس الجلسة وهو يجهش بكاء قائلا راه خروف العيد اللي غي حيوان خاصك تحضر ليه أسبوعين كاملين، فما بالك بقتل رجل فليلة وترجع لدراك وتنعس ويديك النعاس بحالا ما واقع والو”مسترسلا “أنا راه ما قتلتش مرداس وماعندي بيه حتى علاقة وحتى سبب باش نقتلو” على حد قوله.

يذكر أن عبد اللطيف مرداس وهو برلماني عن حزب الاتحاد الدستوري بإقليم سطات، كان قد لقي مصرعه ليلة السابع من مارس رميا بالرصاص أمام منزله بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء.

ياسين حسناوي

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق