مراكش : أم تناشد المسؤولين لإرجاع مولودها المختطف وكشف الحقيقة

وجهت سيدة متزوجة شكاية إلى القضاء بمدينة مراكش من أجل البحث والتحري بخصوص اختطاف مولودها والادعاء بوفاته

المشتكية “منية” تقول في شكايها التي وضعتها بتاريخ 05-02-2018 أنها وضعت مولودا بمستشفى ابن طفيل بمراكش في بداية سنة 2017 حين قصدت هذا المستشفى من أجل إجراء فحوصات، طلبها منها طبيب خاص، الذي تتابع معه عملية الحمل منذ البداية، حيث أخبرها أنها ستلد بعد أسبوعين أو أقل، وأن المولود طبيعي، ولا يشكو تشوها خلقيا عكس ما أكدت عليه طبيبة بمستشفى ابن طفيل، إذ أخبرت المشتكية بأن الجنين الذي في أحشائها كبير الحجم وانه مصاب بتشوهات خلقية

وتضيف المشتكية في شكايتها أنها صدمت لهول ما سمعت من ثلاثة أطباء اللذين أشرفوا على ولادتها في نفس اليوم الذي زارت فيه المستشفى المذكور، وقالت أنها لم تجري أية تحليلات قبل الولادة، حيث أصيبت حينها بارتفاع خطير في الضغط، جعل المشرفين على ولادتها يؤجلون ذلك لساعات حتى استقر الضغط، ثم عادوا لإتمام عملية الولادة، وبعد ذلك تقول المشتكية، جاؤوا لها بجنين مصاب بتشوهات خلقية، ولم يتركوه لها ولو ثواني، وفي اليوم الموالي أخبروها انه فارق الحياة، ورفضوا تسليمه للأب قصد دفنه إلا بعد أن أصر الوالد على ذلك

وبعد مرور شهور نبهتها صديقة للمشتكية أنها قد تكون تعرضت لعملية نصب واختطاف رضيعها، كما وقع في نهاية ذات السنة بذات المستشفى مع أم أخرى، وضعت مولودها وتم اختطافه، وهي القضية التي فجرتها وسائل الإعلام، قبل تدخل أمن مراكش واستعادة الرضيع لأمه، وتوقيف ثلاثة متهمين في تلك الجريمة النكراء

هذا وناشدت المشتكية التي عززت شكايتها بتقريرين طبيين من طبيب وطبيبة، كانت تتابع معهما مرحلة حملها، وأكدا أن الجنين الذي كان في بطنها آنذاك طبيعي وغير مصاب بأية تشوهات خلقية، وناشدت المشتكية في تصريح لإذاعة “إم إف إم ” جميع المسؤولين للتدخل في قضيتها وإرجاع طفلها الذي تعتبره لازال على قيد الحياة، وطالبت بإجراء التحاليل اللازمة لكشف الحقيقة

أحمد بن اعيوش / مراكش

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق