الشرقاوي يستعرض أهم الخيارات للخروج من "البلوكاج" الحكومي

عرف المشهد السياسي المغربي نهاية هذا الأسبوع حملة بلاغات جديدة بعد ثلاث أشهر من تعيين عبد الاله بن كيران رئيسا للحكومة في أكتوبر من السنة الماضية.  
وبالعودة إلى دوامة البلاغات، أصدرت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية تم الاتحادين الاشتراكي والدستوري، رد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ببلاغه أمس الاحد مركزا على كلمة "إنتهى الكلام" مع أخنوش ولعنصر.

 

في هذا الصدد قال المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي مبرزا أهم الخيارات الواردة لحل معضلة تشكيل الحكومة، حين أشار في البداية إلى ضرورة إعلان الفشل من قبل بن كيران وإرجاع المفاتيح لجلالة الملك.

وأضاف الشرقاوي أن خيار الدعوة الى حل البرلمان وإجراء انتخابات سابقة لأوانها يبقى واردا باعتبارها من الإمكانات الدستورية، دون إغفال الإشارة إلى سلبيات وإيجابيات الخطوة.

 

أستاذ العلوم السياسية أضاف أيضا إمكانية إعطاء فرصة أخرى لشخص آخر من داخل حزب العدالة والتنمية، مضيفا في الآن ذاته "خيار تشكيل حكومة أقلية كحل وسط دون إغفال التعريج على السياق السياسي الذي لا يشجع على حكومة إئتلاف وطني".

وأنهى الشرقاوي كلامه بخيار أخير وهو تعيين رئيس حكومة من الحزب الثاني (الأصالة والمعاصرة)، مع الإشارة إلى أن حزب الجرار قد حسم في بلاغ الأمس بأنه لن يكون بديلا وليس معنيا.

وتستمر أزمة تشكيل الحكومة رغم تعدد الخيارات بما فيها من إيجايبات وسلبيات، وتبقى لجلالة الملك سلطة تحديد الخيار الأنسب مراعاة لروح الدستور والسياق السياسي الحالي وفق تحليل الأستاذ الجامعي.

كتبه:
ياسين حسناوي
منذ 1 شهر، 2 أسبوعين