play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
شهد موقع “ريغا”، الواقع على بعد حوالي 8 كيلومترات شمال سيدي سليمان، سلسلة اكتشافات أثرية لافتة خلال حملة بحثية متعددة التخصصات، أعادت تسليط الضوء على عمق التاريخ الحضاري للمنطقة، وذلك في إطار البرنامج المغربي–الفرنسي للبحث الأثري.
وحسب بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، فإن هذه الحملة التي يشرف عليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وبدعم من مديرية التراث الثقافي وبشراكة مع خبراء فرنسيين وإسبان، تأتي ضمن مشروع علمي متواصل منذ نحو عقدين، يركز على كشف تعاقب الاستيطان البشري بالموقع عبر العصور.
وقد كشفت الأبحاث عن معالم حضارية بارزة، من بينها حي روماني متكامل يضم منزلاً بأعمدة، ومنشأة متخصصة في صناعة النبيذ، وحمامات، إضافة إلى حي سكني موري مبني بالطوب الخام، يعود إلى الفترة الممتدة بين القرن الخامس قبل الميلاد وبداية القرن الأول الميلادي.
ومن أبرز مستجدات هذه السنة، تمكن الباحثين من اكتشاف منشأة حمامات عمومية كانت تُصنف سابقاً كصهريج، ما يعيد رسم فهم البنية العمرانية للموقع. كما تتواصل الأبحاث في قلب الموقع بهدف تتبع مراحل الاستيطان القديمة وإعادة بناء المخطط الحضري عبر مختلف الحقب التاريخية.
كما سجلت الحفريات السابقة العثور على منشأة متكاملة لصناعة النبيذ، في حالة حفظ جيدة، تعود إلى الفترة الرومانية، وقد ظلت مطمورة تحت أنقاض دمار ناتج عن حريق وقع في القرن الثالث الميلادي.
ومن بين أهم المكتشفات أيضاً، قطعة أثرية نادرة تُعرف بـ“صندوق الباخوسيات”، وهي من اللقى الاستثنائية على مستوى العالم الروماني، عُثر عليها داخل بقايا الطابق العلوي للمنزل الروماني.
أما في الجهة الغربية من الموقع، فقد تم الكشف عن بقايا حي موري يمتد على مساحة تقارب 250 متراً مربعاً، يُعد من أوسع المساحات التي تمت دراستها للفترات السابقة للغزو الروماني في شمال إفريقيا.
ويؤكد هذا المشروع العلمي أهمية التعاون الدولي بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وعدد من الجامعات والمختبرات العالمية، في سبيل تثمين التراث الوطني وإعادة قراءة التاريخ العريق للمغرب عبر موقع “ريغا”
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.