الأخبار

الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تخطط لتعزيز الأمن المائي بالجهة

todayأكتوبر 4, 2026 2

Background
share close

تعتزم الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس إنجاز دراسة استراتيجية بكلفة تناهز 20 مليون درهم، بهدف تحديد الحاجيات المستقبلية من الماء الصالح للشرب ووضع برنامج متكامل لتطوير منظومة التزويد بهذه المادة الحيوية، في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية واتساع المجالين الحضري والقروي.

وتندرج هذه المبادرة، التي أُعلن عنها من خلال طلب عروض، ضمن توجه يروم تحسين التخطيط لتدبير قطاع الماء الصالح للشرب، عبر تقييم وضعية التجهيزات والشبكات الحالية، وتحديد مكامن الخلل التي قد تؤثر على استمرارية التزويد وجودة الخدمات بمختلف مناطق الجهة.

وستشمل الدراسة المجال الترابي الذي تشرف عليه الشركة، بما فيه عمالتا فاس ومكناس وأقاليم مولاي يعقوب وصفرو وتازة وتاونات والحاجب وإفران وبولمان، مع العمل على استشراف تطور الاستهلاك وفق التحولات الديمغرافية والعمرانية والاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

ومن المنتظر أن تعتمد الدراسة برمجة متعددة المراحل، تمتد من الفترة 2027-2029، باعتبارها أفقا للتدخلات الاستعجالية، إلى غاية سنتي 2035 و2045، بما يسمح بتحديد المشاريع ذات الأولوية وتقدير الاستثمارات اللازمة على المديين المتوسط والبعيد.

وستولي الأشغال المرتقبة اهتماما خاصا للمناطق التي تواجه صعوبات متكررة في التزود بالماء، من خلال اقتراح حلول تقنية لتحسين مردودية الشبكات، وتقليص الهدر الناجم عن التسربات والأعطاب، إلى جانب دراسة إمكانات الربط بين المنظومات المائية وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات التزويد، خصوصا في الوسط القروي.

كما ستتيح النمذجة التقنية للشبكة الرئيسية تقييم قدرتها على الاستجابة للطلب، واختبار مدى صمودها أمام الحالات الطارئة، مثل تعطل منشآت الإنتاج أو حدوث انقطاعات في قنوات نقل المياه، بما يدعم اتخاذ القرارات المناسبة لضمان استمرارية الخدمة.

ويرتقب أن تفضي هذه العملية إلى بلورة برنامج استثماري مضبوط الكلفة ومحدد الأولويات، يهم تحديث البنيات التحتية وتجديد الشبكات وتعزيز استغلال الموارد والمنشآت المشتركة، بما يدعم قدرة الجهة على مواجهة تحديات الإجهاد المائي والاستجابة للحاجيات المتزايدة من الماء الصالح للشرب.

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.