الأخبار

المغرب يحافظ على استقرار استعمال المبيدات الزراعية مقارنة بمنافسيه الأوروبيين

todayمايو 11, 2026 3

Background
share close

كشفت معطيات حديثة صادرة عن تحليل أجرته Hortoinfo، اعتمادًا على بيانات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن المغرب حافظ على مستوى شبه مستقر في استعمال المبيدات الزراعية خلال السنوات الأربع الأخيرة، في وقت شهدت فيه دول أوروبية كبرى، مثل إسبانيا وهولندا، تراجعًا حادًا في استخدام هذه المواد.

وأبرز التقرير، الذي شمل أكبر الدول الموردة للفلفل إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، أن المغرب سجل سنة 2023 معدل استهلاك بلغ 1.56 كيلوغرام من المبيدات لكل هكتار من الأراضي المزروعة، وهو من بين أدنى المعدلات مقارنة بالدول المنافسة.

في المقابل، استهلكت هولندا 6.95 كيلوغرامات للهكتار الواحد، بينما بلغ المعدل في إسبانيا 3.19 كيلوغرامات، وتركيا 2.40 كيلوغرامات للهكتار.

وأوضح التحليل أن إسبانيا خفضت استهلاكها للمبيدات بنسبة 29.89 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية، كما قلصت هولندا استعمالها بنسبة 26.61 في المائة، في حين عرف المغرب ارتفاعًا طفيفًا لم يتجاوز 1.30 في المائة، مقابل زيادة بلغت 3.90 في المائة في تركيا.

واعتمد التقرير على بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الخاصة بسنة 2023، باعتبارها آخر سنة تتوفر بشأنها معطيات محدثة حول استهلاك المبيدات والمساحات الزراعية في مختلف دول العالم.

حسب بيانات ذات الوكالة الإحصائية، فقد اتضح أن المحاصيل الزراعية القادمة من الصين و اليابان، سجلت معدلات جد مرتفعة حيث يقدر استهلاك المبيدات الزراعية للهكتار الواحد ب13.07 كيلوجرام و 11,76 كيلوجرام بالبلدين على التوالي. و أوضح نفس المصدر أن:

بلجيكا سجلت 6,68 كيلوجرام للهكتار الواحد

ايطاليا : 6,14 كيلوجرام للهكتار الواحد

البرازيل : 5,95 كيلوجرام للهكتار الواحد

البرتغال : 5,44 كيلوجرام للهكتار الواحد

و 3,63 كيلو جرام للهكتار الواحد بفرنسا.

ويرى متابعون أن استقرار معدل استعمال المبيدات في المغرب يعكس توجهًا نحو الحفاظ على التوازن بين الإنتاج الفلاحي ومتطلبات السلامة الزراعية، خاصة في ظل تزايد تشدد الأسواق الأوروبية بشأن المعايير البيئية والصحية المرتبطة بالمنتجات الفلاحية المستوردة.

 

 

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.