play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
استقبلت سفارة المغرب بباريس الطفل نزار طالبي، الذي يتابع علاجه بفرنسا منذ سنة 2020 بسبب مرض نادر، وجرى تكريمه كبطل للصمود اليومي في لحظة إنسانية مؤثرة أعادت إليه جزءًا من دفء الوطن الذي وُلد فيه. ولم يُخفِ نزار، البالغ 12 سنة، تأثره بهذا الاستقبال، بحضور والدته التي ترافقه في رحلة علاج طويلة وشاقة، إلى جانب الطاقم الطبي المشرف على حالته.
وخلال الحفل، تأثر الحاضرون بقصته، سواء من استمع إليها لأول مرة أو من واكب تفاصيلها عن قرب. وبلغت اللحظة ذروتها عندما تسلّم نزار هدية خاصة من المديرية العامة للأمن الوطني عبارة عن زيّ للشرطة الوطنية على مقاسه، سلّمته له سفيرة صاحب الجلالة بفرنسا، سميرة سيطايل، في التفاتة لامست حلمه الكبير بالعودة إلى المغرب يومًا والعمل في سلك الشرطة.
وأكدت السفيرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن نزار “طفل نود جميعًا أن نحتضنه ونرافقه في رحلته وكفاحه ضد المرض”، مشيرة إلى ندرة مرضه، ومنوهة بإصرار والديه على عدم الاستسلام من أجل ضمان أفضل سبل العلاج، ومشيدة بشكل خاص بشجاعة والدته التي وصفتها بـ“البطلة”.
ومنذ أن كان في عمر سبعة أشهر، واجه نزار مرضًا هضميًا خطيرًا ونادرًا استدعى متابعة طبية دقيقة وأشهرًا طويلة من الاستشفاء بالمغرب، قبل نقله إلى مستشفى “نيكر-إنفان مالاد” بباريس، ثم إلى مستشفى الأطفال بمارجانسي التابع للصليب الأحمر الفرنسي.
وفي عرضها لحالته، أوضحت الطبيبة الرئيسية بمستشفى الأطفال بمارجانسي، إيزابيل فارون، أن العلاجات المقدمة تأتي في إطار استمرارية ما تلقاه بالمغرب وباريس لهذا المرض النادر المرتبط بالخلية الجينية، والذي قد يصيب عدة أعضاء. وأضافت أن الهدف كان مواصلة التكفل الطبي به مع تمكينه من عيش حياة طبيعية، عبر متابعة الدراسة والمشاركة في الأنشطة الضرورية لأي طفل.
وعبّرت والدة نزار، عقب لقائها بالسفيرة، عن بالغ تأثرها بحفاوة الاستقبال، مقدمة شكرها لكل الجهات التي ساهمت في تحسن الحالة الصحية لابنها وتواصل دعمه، خاصة أعضاء الجمعية الوطنية للعمل الاجتماعي لموظفي الشرطة الوطنية ووزارة الداخلية الفرنسية.
من جهتها، قالت نائبة رئيسة الجمعية، سميرة بيلوا، إن لقاءها بنزار كان وراء إطلاق مبادرة رائدة تستهدف الأطفال المصابين بأمراض خطيرة داخل المستشفيات لمنحهم “لحظة تواصل وفقاعة هواء” وتقديم هدايا إن أمكن، مؤكدة أن الأهم هو خلق رابط إنساني بين الشرطة والمجتمع. وأضافت أن الجمعية تنظم منذ سنة 2020 عملية “17.17” عبر التراب الفرنسي، في إشارة إلى رقم شرطة النجدة، موضحة أنه بعد اللقاء مع نزار تقرر تعميم المبادرة على المستوى الوطني استلهامًا من أمنيته في أن يصبح شرطياً يومًا ما.(عن و م ع بتصرف)
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.