play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أثارت تدوينة للباحث منير أقصبي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» نقاشا حول هوية وتاريخ أحد المباني التاريخية الواقعة بالطالعة الكبرى في المدينة العتيقة لفاس، بعد أن نُسب المبنى إلى فندق يحمل اسم “Nomad Funduk“، بينما أكد أقصبي أن الأمر يتعلق في الواقع بـ”فندق عشيش”
ونبه الباحث، مرفقا تدوينته بصورة لمدخل المبنى، إلى أن تاريخ تشييده المتداول “غير مضبوط”، مشيرا إلى أن المصادر التاريخية تفيد بوجود الفندق والسقاية المجاورة له منذ القرن السادس عشر، قبل أن يطرح تساؤلا بشأن الجهة التي تراقب وتوثق المعلومات المرتبطة بالمعالم التاريخية للمدينة.
ويعزز المعطيات المتاحة بشأن تسمية المبنى ما نشرته نظارة أوقاف فاس في إعلان رسمي سنة 2026، حيث ورد العقار صراحة تحت اسم «فندق عشيش» وعنوان «الطالعة الكبرى»، بمساحة تبلغ 700 متر مربع.
وتكتسي الإشارة إلى الفندق أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه داخل النسيج التاريخي للطالعة الكبرى، التي تضم عددا كبيرا من المباني والأسواق والسقايات والفنادق التقليدية. وتشير مادة تاريخية حديثة حول الطالعة الكبرى إلى وجود «فندق عشيش» إلى جانب سقاية، موضحة أن المبنى كان من الفنادق التقليدية بالمدينة، ثم أصبح بعد الاستقلال مقرا لجمعية خيرية تهتم بالمكفوفين، قبل أن يخضع للإصلاح ويظل مغلقا بعد ذلك.
ولم يتوقف النقاش عند تدوينة أقصبي، إذ علق الباحث منتصر لوكيلي على الموضوع “إنهم سبق أن طلبوا سنة 2016 من والي الجهة تحويل المبنى إلى مقر للمحافظة الجهوية للتراث في أحد طوابقه، مع تخصيص الطابق الأرضي لـ«مركز لإشعاع التراث»، قبل أن يضيف، بنبرة نقدية، أن مشروع «Nomad Funduk» بدا أكثر قدرة على الإقناع.
ومن جهة أخرى علق الباحث المهدي سحاسح بقوله” يحز في القلب ما نراه من أسماء تجارية لبنايات تاريخية لا علاقة لها بقيمتها التاريخية و المعمارية”
ويكشف هذا النقاش عن إشكالية أوسع تتعلق بتوثيق المعالم التاريخية في المدينة العتيقة لفاس، خصوصا عندما تتعدد التسميات المتداولة للمبنى الواحد بين الاسم التاريخي والاسم الشعبي والأسماء الحديثة المرتبطة بالاستغلال التجاري أو السياحي. كما يطرح سؤالا حول ضرورة اعتماد المعطيات التاريخية الموثقة في التعريف بهذه المباني، بما يضمن عدم طمس أسمائها ووظائفها الأصلية في سياق إعادة توظيفها.
وتأتي هذه القضية في وقت ما تزال فيه المدينة العتيقة لفاس تشهد عمليات ترميم وإعادة تأهيل لعدد من مبانيها التاريخية، الأمر الذي يجعل التوثيق الدقيق لأسماء هذه المعالم وتواريخها ووظائفها السابقة جزءا أساسيا من عملية صون الذاكرة العمرانية للمدينة
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.