الأخبار

الحفر تغزو أحياء مدينة فاس بعد التساقطات المطرية

todayفبراير 9, 2026 13

Background
share close

بعد التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة فاس ، عادت ظاهرة الحفر في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية لتفرض نفسها بقوة، مخلفة حالة من الاستياء في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، ومثيرة تساؤلات حول جودة البنية التحتية ونجاعة أشغال الصيانة.

وشهدت أحياء متعددة، من بينها بنسودة، زواغة، طريق إيموزار، واحياء طريق عين الشقف  وأجزاء من المدينة الجديدة، ظهور حفر متفاوتة الحجم والعمق، بعضها تحول إلى برك مائية تخفي خطورتها عن السائقين والراجلين على حد سواء. وقد تسببت هذه الوضعية في عرقلة حركة السير وتسجيل أضرار مادية بعدد من المركبات، إضافة إلى حوادث سقوط، خاصة في صفوف مستعملي الدراجات النارية.

وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تكرار نفس المشهد مع كل موسم أمطار، معتبرين أن الإصلاحات التي تتم “مؤقتة” ولا تصمد أمام أول اختبار حقيقي. وقال أحد السائقين: “كل سنة نفس المشكلة، طرق تُعبد ثم تتلف بسرعة، وكأن الأشغال لا تراعي معايير الجودة”.

أمام هذه الظاهرة  لا زالت الساكنة  تنتظر تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لإصلاح الحفر وتفادي تفاقم الأضرار، خاصة مع استمرار احتمال التساقطات المطرية. كما يطالب المواطنون بوضع حلول مستدامة تضمن سلامة الطرق وتحسن جودة البنية التحتية .

ويبقى ملف الطرق بمدينة فاس من بين التحديات المطروحة علىى المجلس الجماعي في ظل مطالب متزايدة بربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان صرف الميزانيات المرصودة في مشاريع تحترم معايير الجودة وتخدم مصلحة الساكنة على المدى البعيد

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.