play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران”، روس ماكينيس، أن المغرب يعد بلدا إستراتيجيا بالنسبة للمجموعة الفرنسية بفضل بنياته التحتية العصرية وإطاره الماكرو – اقتصادي المستقر وكفاءاته المعترف بها.
وقال ماكينيس، في كلمة ألقاها خلال حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، إن “تواجدنا التاريخي في المملكة، منذ أزيد من 25 عاما، يعكس التزامنا بمواصلة الاستثمار في بلد يتمتع ببنيات تحتية حديثة وإطار ماكرو-اقتصادي مستقر وكفاءات معترف بها”
وأوضح أن “المغرب بلد إستراتيجي بالنسبة لسافران”، مؤكدا أن المصنع المستقبلي يتجاوز كونه مجرد استثمار صناعي، فهو يعكس الأهمية التي تحظى بها المملكة لدى المجموعة الفرنسية، التي تمتلك عشرة مواقع في المغرب، توجد في قلب منظومة الإنتاج العالمية لـ “سافران”، وتساهم في أدائها الصناعي ضمن أنشطة رئيسية (صيانة محركات الطائرات، الأسلاك الكهربائية للطائرات، أغطية المحركات، وتجميع المحركات وعجلات الهبوط).
وأضاف رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران” أن هذه المنصة الصناعية، التي تعد من بين أكبر المصانع في العالم لمعدات وأنظمة الهبوط، ستشيد وفقا لأعلى المعايير الفنية، وستجهز بآليات إنتاج حديثة وعالية الأداء، مسجلا أن هذا الموقع الجديد سيعتمد منهجيات عالية التكنولوجيا وخبرات دقيقة، بما يمكن المجموعة من مصاحبة زيادة إنتاج عائلة الطائرات من طراز “إيرباص A320″، وتحضير الجيل القادم من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى.
وأبرز أن هذا المصنع سيضطلع، من جهة أخرى، بدور محوري في تطوير نموذج صناعي يتميز بالمناعة والمرونة، وبمسارات صناعية مختصرة، اعتبارا لموقعه بالقرب من مواقع تجميع “سافران” الحالية وخطوط تجميع إيرباص الأوروبية.
وتابع قائلا إن هذا المشروع، الذي يمثل استثمارا تزيد قيمته عن 280 مليون يورو، والذي سيتيح عند الشروع في استغلاله إحداث 500 منصب شغل وسيعتمد بنسبة 100 في المائة على الطاقة الخالية من الكربون، سيمكن أيضا من جذب موردين جدد إلى المنظومة الصناعية المغربية.
وبعد التذكير بإطلاق أشغال إنجاز المركب الصناعي لمحركات الطائرات، في أكتوبر الماضي، تحت رئاسة جلالة الملك، أعرب السيد ماكينيس عن سعادته “بمواصلة هذه الطفرة التكنولوجية مع المغرب والانطلاق بمعية المملكة في مغامرة جديدة: ألا وهي إنتاج أنظمة بالغة الأهمية على متن الطائرات- أنظمة الهبوط”.
وبهذه المناسبة، حرص رئيس مجلس إدارة مجموعة “سافران” على التعبير عن خالص مشاعر الامتنان لاستضافة حفل إطلاق المشروع الجديد لـ “سافران” في المغرب برحاب القصر الملكي.
وأشار إلى أن “هذا الترحيب يشهد على التزام جلالتكم بالتنمية الصناعية للمملكة ويسلط الضوء على الدينامية الصناعية غير المسبوقة التي أطلقها جلالتكم لجعل المملكة منصة صناعية تنافسية عالمية”، مجددا التأكيد على التزام المجموعة بالعمل الجاد من أجل جعل مشاريعها في المملكة نموذجا للنجاح المشترك
يذكر ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترأس يوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع بالنواصر لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران”، المشروع الذي يعزز مكانة المغرب كوجهة رئيسية وفاعل صناعي حقيقي مندمج في قلب الاقتصاد العالمي.
هذا الموقع الصناعي الجديد، الذي يعد أحد أكبر المراكز في العالم لتصنيع أنظمة هبوط الطائرات لـ “سافران لاندينغ سيستيمز”، والذي سيتم إنشاؤه في قلب المنصة الصناعية المندمجة المخصصة لمهن الطيران والفضاء “ميدبارك” بالنواصر، يأتي لتمكين المملكة من سلسلة صناعية متطورة : التصنيع الدقيق، التجميع عالي التقنية، الاختبارات، الاعتماد والصيانة المتقدمة.
ويعكس هذا المصنع، المخصص لطراز “إيرباص A320″، والذي سيتم إنجازه وفق أحدث المعايير وتزويده بآليات إنتاج حديثة وفعالة، الأهمية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للتنمية الصناعية للمغرب ويبرز الدينامية الصناعية، غير المسبوقة، التي أطلقها جلالته بهدف جعل المملكة منصة صناعية تنافسية على الصعيد العالمي.(عن و م ع و بتصرف)
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.