play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، بأن أزيد من 17 ألف و500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الأوسط “بأمان”، منذ بدء الهجوم الأمريكي ضد إيران.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه “منذ 28 فبراير، عاد أكثر من 17 ألف و500 مواطن أمريكي سالمين إلى الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، بينهم أزيد من 8500 شخص” يوم الثلاثاء.
وحسب المصدر ذاته، فقد غادر عدد آخر من المواطنين الأمريكيين منطقة الشرق الأوسط إلى بلدان أخرى في أوروبا وآسيا، فيما غادر آخرون المنطقة بأمان غير أنهم يوجدون في بلدان عبور وما زالوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.
وأبرزت الدبلوماسية الأمريكية أنه “بفضل مجموعة العمل التابعة لوزارة الخارجية والتي تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، تمكنا من مساعدة ما يقارب 6500 أمريكي في الخارج، لاسيما من خلال تزويدهم بالاستشارة الأمنية والمساعدة على السفر”.
وكانت الخارجية الأمريكية حثت، الاثنين الماضي، المواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط على مغادرة المنطقة عبر رحلات جوية تجارية، على الرغم من إغلاق المطارات أو خضوعها لقيود صارمة في جزء كبير بالمنطقة.
وأوضحت أن بعض خيارات السفر الجوي عبر رحلات تجارية لا تزال متاحة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان ومصر، مؤكدة في المقابل أن الولايات المتحدة “ستعمل على تأمين رحلات نحو وجهات بديلة إذا ما تسنى لها ذلك”، بما في ذلك إسرائيل.
وأغلقت الولايات المتحدة العديد من سفاراتها في الشرق الأوسط، واستدعت الموظفين غير الأساسيين وأقاربهم، بعد الضربات الصاروخية وانتشار الطائرات المسيرة الإيرانية في المنطقة.
وتسعى حكومات وشركات طيران لتنظيم رحلات جوية لإجلاء المسافرين العالقين في الشرق الأوسط بسبب الحرب، والتي تسببت في إلغاء 19 ألف رحلة جوية في ظرف أربعة أيام، في الوقت الذي استأنفت طائرات تجارية التحليق مجددا، لكن بأعداد ضئيلة منذ يوم الثلاثاء.
و م ع
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.
