الأخبار

حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي بخريبكة بعد إصابته البليغة أثناء تفكيك شبكة للتهريب الدولي للمخدرات

todayمارس 18, 2026 5

Background
share close

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية في الرتبة لموظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة، حيث تمت ترقيته إلى رتبة ضابط أمن، وذلك تقديراً لما أبان عنه من تضحية جسيمة وحس مهني عالٍ ونكران للذات خلال مشاركته في تدخل أمني استهدف تفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وجاء هذا القرار عقب تعرض الشرطي لإصابات بليغة وجروح خطيرة، بعدما تعمد المشتبه فيهم صدمه بسيارة أثناء تنفيذ العملية الأمنية، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية.

وفي هذا السياق، تم تكليف المصالح الصحية والاجتماعية التابعة للأمن الوطني بتتبع الوضع الصحي للشرطي المصاب، مع توفير كل أشكال الدعم والمساعدة الطبية اللازمة، إلى جانب تقديم المساندة الضرورية لأسرته.

كما وجه عبد اللطيف حموشي تهنئة خاصة إلى جميع عناصر الشرطة الذين شاركوا في هذا التدخل الأمني، والذي أسفر عن توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة الإجرامية، فضلاً عن حجز كميات مهمة من المخدرات بمختلف أنواعها، إضافة إلى ذخيرة وسلاح صيد غير مرخص.

وأكدت هذه التهنئة اعتزاز مصالح الأمن الوطني بالشجاعة الكبيرة التي تحلى بها الشرطيون المشاركون في هذه العملية، وإشادتها بالتزامهم الراسخ بمكافحة الجريمة وتحييد مخاطرها، إلى جانب تفانيهم في حماية أمن المواطنين وصون ممتلكاتهم.

وتندرج هذه الترقية الاستثنائية، وما رافقها من دعم وتهنئة، في إطار تكريس مبدأ حماية الدولة المنصوص عليه في النظام الأساسي لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، والذي يضمن مواكبة الموظفين الذين يتعرضون لإصابات أو مخاطر أثناء أداء مهامهم في خدمة أمن الوطن والمواطنين.

كما تعكس هذه الإجراءات التحفيزية، المدعومة بالمواكبة الطبية والاجتماعية المكثفة للشرطي المصاب، حجم العناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها، وتؤكد التقدير الكبير للتضحيات التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل خدمة الوطن وضمان سلامة المواطنين.

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.