الأخبار

المغرب يحبط 73.640 محاولة للهجرة غير الشرعية خلال 2025 ويفكك أزيد من 300 شبكة

todayأبريل 4, 2026 6

Background
share close

كشفت وزارة الداخلية أن السلطات المغربية تمكنت خلال سنة 2025 من إحباط ما مجموعه 73.640 محاولة للهجرة غير الشرعية، في مؤشر يعكس يقظة وفعالية أجهزة مراقبة الحدود والسواحل.

وأوضحت الوزارة أن المملكة واصلت، طوال سنة 2025، مواجهة ضغط متواصل ومتزايد للهجرة، في سياق إقليمي مضطرب يتسم بتعدد التهديدات. وأكدت أن نشاط شبكات تهريب المهاجرين لم يشهد تراجعا، إذ تم خلال الفترة نفسها تفكيك أكثر من 300 شبكة إجرامية تنشط في هذا المجال.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الشبكات باتت تعتمد أساليب أكثر تطورا، مع تعزيز التنسيق فيما بينها وتوحيد خدماتها وأنشطتها غير القانونية.

وفي الجانب الإنساني، أفادت الوزارة بأنه تم إنقاذ 13.595 مهاجرا في عرض البحر، حيث استفادوا من الرعاية اللازمة، بما يشمل المساعدة الطبية والإيواء والتوجيه، في إطار السياسة الإنسانية التي تنهجها المملكة في تدبير الحدود.

وأبرزت حصيلة سنة 2025 ما وصفته الوزارة بـالتحول الاستراتيجي المهم، مؤكدة أن النتائج المحققة تعكس نجاعة المقاربة المغربية في التصدي لشبكات تهريب المهاجرين. كما سجلت تراجعا ملحوظا في عمليات الاعتراض، بما يوحي بانخفاض تدريجي في تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر المسار المغربي.

ومع ذلك، شددت الوزارة على أن هذا التطور لا يعني تراجع الضغط الإقليمي المرتبط بالهجرة، بل يعكس إعادة تشكل الظاهرة، من خلال تحول التدفقات نحو نقاط انطلاق جديدة، خاصة في غرب إفريقيا وبعض بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط.

وفي السياق نفسه، أكدت الوزارة أن هذه الدينامية تفرض اعتماد قراءة شمولية ومنسقة لفهم الظاهرة والتعامل معها بفعالية.

كما أشارت إلى أن 4.372 مهاجرا غير شرعي استفادوا من برنامج العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، في احترام كامل لحقوقهم وكرامتهم، وبالتنسيق مع ممثلياتهم الدبلوماسية.

وخلصت الوزارة إلى أن هذا العدد المهم من عمليات العودة الطوعية، التي جرى تنظيمها في ظروف آمنة ومنظمة، يعكس استمرار المملكة في تبني مقاربة إنسانية متوازنة في تدبير ملف الهجرة، تقوم على الجمع بين الحزم والمسؤولية

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.