الأخبار

يوم عالمي بطعم الأمل: لقاء علمي يسلط الضوء على تحديات مرضى باركنسون

todayأبريل 11, 2026 13 1

Background
share close

بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمرضى باركنسون، نظمت  بفاس  جمعية مرضى  الباركنسون  لقاءً تواصلياً وتحسيسياً بهدف  التعريف بخصوصيات مرض الباركنسون وأهم الأشكال العلاجية المتاحة، بحضور عدد من المرضى وذويهم، إلى جانب مهنيين في المجال الصحي.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على مختلف جوانب المرض، حيث تخللته مداخلات علمية تناولت أعراضه وتطوره وسبل التعايش معه. وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الجمعية، البروفيسور وفاء مسواك اخصائية  في الامراض العصبية ، أهمية الاحتفاء بهذا اليوم العالمي باعتباره محطة للتحسيس والتوعية، مبرزة أن مرض الباركنسون يصيب الجهاز العصبي المركزي نتيجة خلل في مراكز الدماغ المسؤولة عن تنسيق الحركات الإرادية.

وأوضحت أن هذا الخلل يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض، أبرزها الرعاش، وبطء الحركة، والتصلب، إضافة إلى فقدان الوزن، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر يساهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المرضى.

كما استعرضت مختلف الأشكال العلاجية المتاحة، التي تتنوع بين العلاجات الدوائية والتدخلات الجراحية، حسب تطور الحالة.

من جهته، قدم البروفيسور محمد الشاوي الفايز، أخصائي جراحة الدماغ والعمود الفقري، عرضاً مفصلاً حول المرض، ركز فيه على مراحله المختلفة وكيفية تطوره، إلى جانب الخيارات العلاجية المناسبة لكل مرحلة.

وتوقف البروفسور  عند تقنية التحفيز العميق للدماغ، باعتبارها من أبرز التدخلات الجراحية الحديثة، موضحاً شروط إجرائها والفئات التي يمكن أن تستفيد منها، مؤكداً أن هذه العمليات أصبحت تُجرى بالمغرب على يد أطقم طبية  وتقنية متخصصة ذات كفاءة علمية

كما عرف اللقاء تقديم عرض للدكتورة نورة المنصوري، أخصائية في الترويض الطبي، التي أكدت من خلال مداخلتها على الأهمية البالغة للترويض في مساعدة مرضى الباركنسون على تحسين الحركة والحفاظ على استقلاليتهم في الحياة اليومية.

من جانبه، قدم بنيحيى أشرف، أخصائي في ترويض النطق، عرضاً أبرز فيه دور هذا النوع من التأهيل في معالجة اضطرابات الكلام والصوت التي قد ترافق المرض.

واختُتم اللقاء بتنظيم ورشات تطبيقية في مجالي ترويض النطق والترويض الطبي، استفاد منها الحاضرون بشكل مباشر، فضلاً عن ورشة في علم النفس العصبي تناولت الجوانب النفسية والمعرفية المرتبطة بالمرض، وأهمية الدعم النفسي في تحسين جودة حياة المرضى ومرافقيهم

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.