play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
تواصل المملكة المغربية تعزيز اعتمادها على تحلية مياه البحر كخيار استراتيجي لمواجهة آثار الجفاف وضمان الأمن المائي، حيث أصبحت محطة تحلية المياه بمنطقة شتوكا آيت باها، جنوب أكادير، نموذجاً رئيسياً لهذا التوجه، خاصة في القطاع الفلاحي.
ووفقاً لما أوردته منصة “هورتو نفو”، تبلغ الطاقة الإنتاجية المبرمجة لمحطة شتوكا نحو 400 ألف متر مكعب من المياه يومياً، يتم توزيعها بين تزويد السكان بمياه الشرب وتوفير مياه الري. ومن المرتقب أن تساهم المحطة في ري حوالي 15 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية، لفائدة نحو 1500 ضيعة، أغلبها مخصصة لإنتاج الطماطم والتوت والخضراوات المزروعة داخل البيوت البلاستيكية والموجهة للتصدير.
وأوضح المصدر أن الزراعات ذات القيمة المضافة المرتفعة تعد الأكثر قدرة على تحمل تكلفة المياه المحلاة مقارنة بالمحاصيل الأخرى، وهو ما يفسر تركيز مشاريع التحلية في المناطق الساحلية التي تشهد نشاطاً فلاحياً مكثفاً. وتعد جهة سوس ماسة من أبرز الأقطاب الزراعية بالمغرب، لكنها تواجه في المقابل تحديات متزايدة تتمثل في استنزاف الموارد المائية الجوفية وارتفاع ملوحتها، إلى جانب تنامي الطلب على المياه من طرف القطاعات الفلاحية والحضرية والسياحية.
وأشار المصدر إلى أن المغرب يعمل على تشغيل محطات تحلية المياه الجديدة بالاعتماد على الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف خفض تكاليف الإنتاج وتقليص البصمة الكربونية لهذه المشاريع.
ويتوفر المغرب حالياً على 17 محطة لتحلية مياه البحر، فيما تتواصل أشغال إنجاز أربع محطات إضافية، إلى جانب التخطيط لإقامة تسع محطات جديدة، في إطار استراتيجية وطنية تستهدف بلوغ إنتاج سنوي يصل إلى 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة بحلول سنة 2030، مع رفع مساهمة المياه المحلاة إلى 60 في المائة من إجمالي مياه الشرب قبل نهاية العقد الجاري

كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.