الأخبار

موقع وليلي الأثري يؤكد حضوره في خريطة السياحة الثقافية

todayسبتمبر 20, 2026 2

Background
share close

تواصل مدينة وليلي الأثرية قرب مكناس حضورها ضمن الوجهات الرئيسية للسياحة الثقافية في المغرب، مستفيدة من قيمتها التاريخية وإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، فيما تشير معطيات دولية إلى أن الموقع يستقطب نحو 500 ألف زائر سنوياً.

وأوردت وكالة Associated Press في تقرير حول المواقع الأثرية المغربية، نشر في نونبر 2023، أن وليلي تستقبل حوالي 500 ألف زائر في السنة، وهو الرقم الذي قدمه آنذاك وزير الشباب والثقافة والاتصال في سياق الحديث عن تطوير موقع شالة وجعله وجهة سياحية كبرى.

وتظهر دراسة أكاديمية منشورة سنة 2024 في مجلة International Journal of Geoheritage and Parks، اعتماداً على بيانات وزارة الثقافة المغربية، أن عدد زوار وليلي ارتفع من 140,995 زائراً سنة 2015 إلى 310,997 زائراً سنة 2019، قبل أن تتراجع الأعداد خلال سنتي 2020 و2021 بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19.

ويأتي هذا الحضور في سياق النمو القوي الذي تعرفه السياحة المغربية. فقد بلغ عدد الوافدين إلى المملكة حوالي 9.4 ملايين خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بينما ارتفعت ليالي المبيت في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بنسبة 9%.

وكان تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) حول اتجاهات وسياسات السياحة لعام 2026 قد أفاد بأن المغرب سجل رقماً قياسياً بلغ 19.8 مليون سائح دولي خلال 2025، بزيادة 14% عن 2024، فيما بلغت مساهمة السياحة المباشرة 7.3% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2024.

وفي هذا السياق، تدرج برامج سياحية دولية وليلي ضمن المسارات التي تربط مكناس وفاس والمدن ا المغربية، بما يعكس استمرار إدماج الموقع الأثري في المنتج السياحي الدولي للمملكة. ويقدم موقع The Guardian Holidays وليلي باعتبارها إحدى أبرز المحطات الأثرية في هذه المسارات، مع التركيز على آثار المدينة الرومانية وفسيفسائها ومعابدها ومنشآتها العمومية

ولتقوية جاذبية السياحة بالمنطقة لا بد من خلق مدار سياحي متناغم،  مع وليلي كاكبر موقع اثري  بالمغرب  ومدينة زرهون الني نبعد عنه  ب3كلم والتي تعد منالمدن المغربية العريقة و كذا  نعزيز البنية الطرقية و اصلاحها  وإدماجها في مسارات سياحية إقليمية ووطنية.

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.