play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
حظيت مدينة فاس خلال شهر شتنبر الجاري بتغطية في عدد من وسائل الاعلام الفرنسية والاسبانية، ركزت اساسا على الحركة السياحية في المدينة العتيقة، وتأثير موجة الحرارة على نشاط القطاع، الى جانب مكانة المدينة الثقافية والتراثية.
ونشر موقع Le360 الفرنسي في 30 غشت تقريرا بعنوان “فاس: بعد انحسار موجة الحر، السياحة تستعيد تدريجيا انفاسها في قلب المدينة العتيقة”، اشار فيه الى ان درجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف اثرت على حركة السياح، قبل ان تبدأ في التحسن مع تراجع الحرارة. ونقل التقرير عن مهنيين ان النشاط في الازقة والاسواق والمطاعم وبيوت الضيافة بدأ يستعيد حيويته، مع بقاء مدة اقامة السياح من بين التحديات المطروحة، خصوصا ان عددا منهم يزور فاس ضمن جولات تشمل مدنا مغربية عدة.
وفي 14 شتنبر، تناول الموقع نفسه استمرار ارتفاع درجات الحرارة في فاس، مع تسجيل درجات تجاوزت 40 درجة في بعض الفترات. ونقل شهادات لزوار اجانب حول صعوبة التجول لفترات طويلة، مقابل ملاءمة بعض اجزاء المدينة العتيقة، بما فيها الازقة الضيقة والمظللة، للتجول رغم الحرارة.
وفي الصحافة الاسبانية، نشر Le360 في 31 غشت تقريرا حول استعادة فاس تدريجيا لنشاطها السياحي بعد اسابيع من الحرارة الشديدة، مشيرا الى عودة الزوار الى الاسواق والمعالم التاريخية وورش الحرفيين. كما نقل عن سائح امريكي زار المدينة ضمن اول رحلة له خارج الولايات المتحدة اشادته بثقافتها واجوائها واستقبال سكانها.
كما سلط Le360 الاسباني في 9 شتنبر الضوء على الدورة الثامنة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية، المقرر تنظيمها من 17 الى 24 اكتوبر، مبرزا البعد الثقافي والروحي للمدينة ودورها في الحوار بين التقاليد الصوفية المغربية وتقاليد روحية من ثقافات مختلفة.
وعلى مستوى السوق الاسبانية، تناولت RTVE في 11 شتنبر تداعيات ازمة سبتة على الطلب السياحي نحو المغرب، مشيرة الى تراجع في الحجوزات الجديدة، مع استمرار المغرب وجهة يقصدها السياح الاسبان، ومن بينها فاس الى جانب مراكش والدار البيضاء. وفي 12 شتنبر، تحدثت La Vanguardia عن الغاء حجوزات نحو المغرب، لكنها نقلت ايضا عن ممثلي قطاع وكالات السفر تفسيرا يركز على تباطؤ الحجوزات الجديدة، ما يجعل من الصعب اعتماد رقم موحد لحجم الالغاءات.
وفي السوق الفرنسية، تناول Le360 في 14 شتنبر استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز حضور الوجهة المغربية في فرنسا، تزامنا مع معرض IFTM Top Resa في باريس، مع التركيز على تنويع الوجهات وتعزيز الربط الجوي بين البلدين.
وتعكس هذه التغطية صورة لمدينة ما تزال تحافظ على جاذبيتها السياحية بفضل المدينة العتيقة والتراث والحرف التقليدية، في وقت واجه فيه النشاط السياحي خلال شتنبر تحديات مرتبطة بدرجات الحرارة المرتفعة، فيما تبقى زيادة مدة اقامة السياح من الملفات المطروحة امام المهنيين.
وتجدر الاشارة الى ان التغطية الفرنسية والاسبانية خلال شتنبر لم تشهد عددا كبيرا من المواد المخصصة حصرا للسياحة في فاس، بل توزعت بين تقارير ميدانية عن المدينة وتغطيات اوسع للسياحة المغربية في السوقين الفرنسي والاسباني
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.