play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة طلبي عروض مفتوحين دوليين لاستكمال أشغال تأهيل الملعب الكبير بمدينة فاس، بكلفة تقديرية إجمالية تناهز 1.52 مليار درهم، وذلك في إطار التحضيرات المرتبطة باستضافة المغرب لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.
ووفق معطيات نشرتها صحيفة «هسبريس» يوم 2 أكتوبر 2026، تتعلق الصفقة الأولى بأشغال الكهرباء ذات التيار القوي والتيار الضعيف، بكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.291 مليار درهم، فيما تهم الصفقة الثانية تجهيزات السوائل، بما يشمل السباكة الصحية والتكييف والتهوية وأنظمة الحماية من الحرائق وإزالة الدخان، بغلاف مالي يناهز 228.18 مليون درهم.
وتشمل الأشغال الكهربائية تجهيز أنظمة الإنارة، وكشف الحرائق والإطفاء الآلي، والشبكات المعلوماتية والهاتفية، ومراقبة الولوج، والشاشات الإلكترونية، والتجهيزات الصوتية، وأنظمة البث التلفزي والمراقبة بالفيديو، إلى جانب أنظمة التدبير التقني المركزي.
وحددت وثائق طلبَي العروض مدة تنفيذ أشغال الحصة الكهربائية في 18 شهرا، مقابل 15 شهرا لحصة تجهيزات السوائل، على أن يبدأ احتساب الآجال من تاريخ إصدار الأمر بالشروع في الأشغال، وفق الشروط المحددة في دفاتر التحملات.
كما حددت الجهة المشرفة يوم 2 نونبر 2026 موعدا لزيارة ميدانية إلى الملعب، ويوم 9 نونبر آخر أجل لإيداع الوثائق التقنية، فيما تقرر فتح الأظرفة يوم 10 نونبر، بحسب المعطيات المنشورة.
وتتولى الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية «سونارجيس» مهمة صاحب المشروع، بينما تضطلع الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة بدور صاحب المشروع المفوض.
وتندرج الصفقتان ضمن برنامج تأهيل الملعب الكبير لفاس استعدادا للاستحقاقات الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها مونديال 2030.
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.