الأخبار

المغرب يضاعف صادراته من التوت الأزرق إلى بولندا ويتجاوز البيرو والشيلي

todayنوفمبر 5, 2026 4

Background
share close

عرفت صادرات المغرب من التوت الأزرق الطازج إلى بولندا ارتفاعاخلال الموسم التسويقي 2025-2026، بعدما تجاوزت الكميات المصدرة 3800 طن، مقابل نحو 1800 طن خلال الموسم السابق، أي بأكثر من الضعف.
وحسب معطيات نشرها موقع EastFruit المتخصص في أخبار وتحليلات الأسواق الفلاحية، فقد مكن هذا الأداء المغرب من احتلال المرتبة الرابعة ضمن أبرز موردي التوت الأزرق الطازج إلى السوق البولندية، متجاوزاً بذلك منافسين بارزين من أمريكا الجنوبية، هما البيرو والشيلي.
وجاء المغرب خلف كل من إسبانيا وهولندا وألمانيا، التي تصدرت قائمة البلدان الموردة لهذا المنتوج إلى بولندا خلال الموسم المذكور.
ويأتي هذا التطور في سياق تنامي الطلب البولندي على التوت الأزرق، إذ سجلت واردات البلاد من هذه الفاكهة نموا بلغ 21 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025، ما جعلها من بين أسرع الأسواق العالمية نمواً في استيراد هذا المنتوج.
وبحسب المصدر ذاته، بلغت قيمة واردات بولندا من التوت الأزرق الطازج 285 مليون دولار خلال سنة 2025، لتحتل هذه الفاكهة المرتبة الرابعة ضمن أهم أصناف الفواكه والخضروات المستوردة في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن تنامي المبادلات التجارية المباشرة بين المغرب وبولندا يستفيد أيضاً من مبادرات الربط بين المصدرين والمستوردين، من بينها البعثة التجارية التي نظمها برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في وارسو خلال نونبر 2024، والتي جمعت مصدرين مغاربة ومصريين بمشترين من عدد من الأسواق الأوروبية.
وأضاف المصدر أن الحضور الفعلي للتوت الأزرق المغربي في السوق البولندية قد يكون أكبر من الأرقام المسجلة في المبادلات المباشرة، بالنظر إلى مرور جزء من الصادرات المغربية عبر شركات تجارية ومنصات توزيع في عدد من البلدان الأوروبية، من بينها إسبانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا.
ويعكس هذا التطور تنامي حضور المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الأوروبية، ويعزز موقع المغرب كمورد دولي للتوت الأزرق، خاصة في ظل اتساع الطلب على هذه الفاكهة واشتداد المنافسة بين البلدان المصدرة.

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.