play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، يوم السبت، بالجماعة الترابية سيدي حمادي بإقليم الفقيه بن صالح، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026-2027، في سياق توجه يروم تعزيز الإنتاج الفلاحي، وترشيد استغلال الموارد المائية، وتقوية السيادة والأمن الغذائيين للمملكة.
وأكد الوزير، في تصريح بالمناسبة، أن الموسم الجديد يطمح إلى تحقيق مستويات مرتفعة من الإنتاج والقيمة المضافة، وخلق فرص شغل جديدة، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربة متجددة في تدبير القطاع الفلاحي، بما يضمن قدرته على مواجهة التغيرات المناخية والتحولات الجيوسياسية، مع التركيز على تحسين الإنتاجية وترشيد استعمال المياه والمدخلات الفلاحية.
ويأتي انطلاق الموسم الجديد عقب موسم فلاحي 2025-2026 تميز بتساقطات مطرية مهمة، مكنت من تحقيق محصول من الحبوب يقدر بنحو 90 مليون قنطار.
وفي إطار مواكبة الموسم الحالي، أعلنت الوزارة عن تعبئة حوالي 1,3 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية، مع دعم أسعارها بنسبة 50 في المائة، حيث حدد سعر القنطار في 270 درهما للقمح اللين، و320 درهما للقمح الصلب، و250 درهما للشعير. كما ستتم تعبئة نحو 500 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية.
وتشمل التدابير المتخذة أيضا مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للزرع المباشر، من خلال برمجة 540 ألف هكتار، إلى جانب تأمين نحو مليون هكتار من الحبوب والقطاني والمحاصيل الزيتية ضد المخاطر المناخية المتعددة.
وعلى مستوى الإنتاج الحيواني، تواصل الوزارة تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، عبر تقديم تحفيزات لاستيراد العجلات والأبقار المخصصة للتناسل، مع التقليص التدريجي لواردات الأبقار الموجهة للذبح، بهدف إنعاش الإنتاج المحلي والمساهمة في استقرار الأسعار..
كتبه:Jawad Errami
الفقيه بنصالح تعبئة البدور موسم فلاحي
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.