play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
تتواصل أشغال إنجاز سد رباط الخير بإقليم صفرو ضمن وتيرة متسارعة، إذ بلغت نسبة التقدم في الأشغال 22% منذ انطلاق المشروع في ماي 2024. ويُعد هذا السد من أبرز المشاريع المائية الكبرى التي تشهدها جهة فاس-مكناس، في إطار المسار الوطني الرامي إلى تعزيز البنية التحتية المائية وتنويع مصادر التزويد بالماءوفق ما افاد موقع الماديالنا
وابرز الموقع المذور انه “يقع السد على وادي الزلول، أحد روافد نهر سبو، على بعد نحو 9 كيلومترات من مدينة رباط الخير. وستبلغ طاقته التخزينية المرتقبة 124 مليون متر مكعب، فيما ستمتد بحيرته على مساحة 600 هكتار، مما يجعله منشأة مائية ذات ثقل استراتيجي في المنظومة الهيدرولوجية لحوض سبو.
يواكد المصدر نفسه ان السد” ينجز السد وفق نمط الردم الصخري مع قناع أمامي من الخرسانة المسلحة، ويبلغ ارتفاعه 76 متراً وطوله عند القمة نحو 530 متراً، فيما يصل حجم الردوم إلى ثلاثة ملايين متر مكعب.
تتمحور أهداف سد رباط الخير حول 3 محاور رئيسية: تعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينة صفرو والمراكز المجاورة، ودعم سقي الأراضي الفلاحية في المنطقة، فضلاً عن حماية السكان من مخاطر الفيضانات.
يندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، الذي يشكل الإطار الاستراتيجي للاستجابة للطلب المتزايد على الماء على المستوى الوطني. ومن المرتقب أن تكتمل أشغال السد في دجنبر 2028.
وجدير بالذكر أن جميع مراحل البناء تنجز بكفاءات مغربية 100%، مما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الخبرة الوطنية في تصميم وإنجاز السدود الكبرى، وما راكمته الموارد البشرية المغربية من تجربة ميدانية قيمة في هذا القطاع
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.