الأخبار

ربط مراكش بمحطة تحلية مياه البحر بآسفي: مشروع هيكلي لضمان التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب

todayيونيو 21, 2026 8

Background
share close

يشكل مشروع ربط مراكش الكبرى بمحطة تحلية مياه البحر بآسفي نموذجا مبتكرا لتدبير الموارد المائية، يقوم على تحويل الموارد المائية من المجالات التي تتوفر على قدرات إنتاجية بديلة نحو الجهات التي تعاني عجزا هيكليا.

ويهدف هذا المشروع، الذي تشرف عليه الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش – آسفي، والمرتقب دخوله حيز الخدمة مع نهاية يوليوز المقبل، إلى تعزيز التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب بالمدينة الحمراء، في سياق يتسم بتزايد الضغط على الموارد المائية وآثار التغير المناخي.

وسيمكن من تحويل صبيب يبلغ 3,2 متر مكعب في الثانية، أي ما يقارب 100 مليون متر مكعب سنويا من المياه المحلاة المنتجة بمحطة التحلية التي أنجزتها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بآسفي، نحو مراكش الكبرى، عبر شبكة من قنوات الجر الفولاذية تمتد على طول 185,3 كيلومترا.

ويمثل هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 4,2 مليار درهم، بتمويل من الميزانية العامة للدولة ووزارة الداخلية، استجابة ملائمة للارتفاع المتزايد في الطلب على الماء المرتبط بالنمو الديمغرافي والتوسع المستمر للنشاط الاقتصادي بالوجهة السياحية الأولى بالمملكة.

وتجدر الإشارة إلى أن جهة مراكش – آسفي تعد، منذ سنوات، من بين الجهات الأكثر عرضة للإجهاد المائي، بسبب توالي فترات الجفاف وتزايد الضغط على الموارد المائية. وأمام هذا الوضع أضحى من الضروري اللجوء إلى حلول مستدامة قادرة على ضمان تزويد آمن بالماء لفائدة أقاليم الجهة.

يضم هذا المشروع الهيكلي 185,3 كيلومترا من القنوات الرئيسية وثلاث محطات للضخ، كما  تشمل أيضا، خزانا أول بسعة 20 ألف متر مكعب، وخزانين آخرين بسعة 10 آلاف متر مكعب لكل واحد منهما، فضلا عن خزان للضغط بسعة 10 آلاف متر مكعب، سيتم انطلاقا منه نقل المياه بالجاذبية نحو مراكش(عن وم ع وبتصرف ).

 

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.