play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
سجلت صادرات البرتقال المغربي إلى السوق الألمانية نمواً لافتاً خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، في مؤشر يعكس تنامي تنافسية المنتوج المغربي داخل أحد أكبر أسواق الحمضيات في أوروبا، وفق معطيات نشرها موقع إيست فروت استناداً إلى بيانات مكتب الإحصاء الألماني.
وأظهرت البيانات أن ألمانيا استوردت نحو 8,800 طن من البرتقال المغربي، بقيمة إجمالية تجاوزت 11.4 مليون يورو، خلال الفترة الممتدة من نونبر 2025 إلى أبريل 2026، وهو ما يمثل زيادة بنحو 2.5 مرة مقارنة بإجمالي واردات الموسم السابق، وأكثر من أربعة أضعاف الكميات المسجلة خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي.
ويُعد السوق الألماني من أهم أسواق استيراد البرتقال داخل الاتحاد الأوروبي، كما يشكل منصة لوجستية رئيسية لإعادة تصدير الحمضيات الطازجة إلى عدد من الأسواق الأوروبية المجاورة، ما يمنحه ثقلاً مؤثراً في رسم اتجاهات تجارة الحمضيات بالقارة.
ولا تزال إسبانيا تتصدر قائمة موردي البرتقال إلى ألمانيا بحصة تتراوح بين 70 و75 في المائة من السوق، فيما تبرز جنوب أفريقيا كمورد رئيسي خلال الفترة الممتدة من غشت إلى أكتوبر، إلى جانب كل من إيطاليا واليونان ومصر. أما باقي الدول المصدرة، ومن بينها المغرب، فلم تكن تتجاوز حصتها الإجمالية 4 في المائة.
غير أن الزيادة القياسية في صادرات البرتقال المغربي خلال الموسم الجاري أسهمت في تعزيز موقع المملكة ضمن أبرز موردي هذه الفاكهة إلى ألمانيا، حيث تجاوزت الكميات المغربية الواردات المصرية خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم، رغم تسجيل مصر بدورها نمواً في صادراتها إلى هذا السوق.
وتشير هذه المؤشرات إلى أن المغرب بات يمتلك فرصة حقيقية لدخول قائمة أكبر خمسة موردي البرتقال إلى السوق الألمانية لأول مرة، وهو ما سيتحدد بشكل نهائي مع صدور البيانات الخاصة بنهاية الموسم.
كتبه:Jawad Errami
السوق الالمانية المغرب صادرات البرتقال
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.