الأخبار

تهميش تام للطريق المؤدية إلى قرية كرمت بنسالم بجماعة وليلي رغم كونها شريانا رئيسيا لباقي الدووايير

todayمايو 19, 2026 2

Background
share close

تشهد الطريق الرابطة بين مدينة مولاي إدريس زرهون ودوار كرمت بنسالم، التابع لجماعة وليلي بمكناس ، وضعية متدهورة تثير استياء الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي، الذي يمتد على مسافة تقارب سبعة كيلومترات ويؤدي إلى عدد من الدواوير المجاورة.
وأكد عدد من المواطنين أن الطريق أصبحت تعاني من اهتراء كبير وانتشار واسع للحفر والتشققات، ما يجعل التنقل عبرها محفوفاً بالمخاطر، خاصة خلال فصل الشتاء حيث تتجمع مياه الأمطار داخل الحفر، بينما تتحول صيفاً إلى مصدر كثيف للغبار، في ظل غياب الصيانة والترميم منذ سنوات طويلة.
وأضاف مستعملو الطريق أن الوضعية الحالية تؤثر بشكل مباشر على تنقل الساكنة والفلاحين، خصوصاً خلال المواسم الفلاحية، وعلى رأسها موسم جني الزيتون، فضلاً عن الأضرار المتكررة التي تلحق بالعربات ووسائل النقل نتيجة الحالة المزرية للمسلك الطرقي.
وتربط هذه الطريق عدداً من الدواوير والقرى، من بينها اجعادنة، المصامدة، بني مرعاز، تازة، بومراق وبومندارة، كما يعتمد عليها السكان بشكل يومي للتوجه نحو مدينة مولاي إدريس زرهون من أجل التسوق، وقضاء الأغراض الإدارية، وتمدرس الأبناء.
وأشار مواطنون إلى أن هذا المحور الطرقي ظل لأزيد من عشرين سنة في انتظار الإصلاح، معتبرين أن تدهوره يعكس مظاهر التهميش وغياب العدالة المجالية بالمناطق القروية، في ظل ما وصفوه بتأخر الوعود المتعلقة بإعادة تأهيل الطريق.
وطالب مستعملو الطريق وزارة التجهيز والماء، إلى جانب مجلس جماعة وليلي، بالتدخل العاجل لإصلاح هذا المقطع الطرقي وفك العزلة عن الدواوير المستفيدة منه، وتسريع الأشغال بما يضمن سلامة المواطنين وتحسين ظروف التنقل والتنمية المحلية

 

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.