الأخبار

حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم

todayمايو 23, 2026 1

Background
share close

ترأس صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، اليوم السبت بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتكتسي هذه الدورة طابعا رمزيا خاصا، بالنظر إلى احتفال جائزة الحسن الثاني للغولف بمرور خمسين سنة على إحداثها من طرف جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني سنة 1971، في إطار رؤية استراتيجية جعلت من رياضة الغولف أداة لإشعاع المغرب وتعزيز حضوره على الساحة الرياضية الدولية.

كما تعكس هذه التظاهرة الرياضية الدينامية المتواصلة التي يشهدها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، والتي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية والثقافية، وساهمت في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للتظاهرات الرياضية الكبرى.

وعرفت المنافسات مشاركة نخبة من أبرز لاعبي ولاعبات الغولف العالميين، وسط أجواء اتسمت بالروح الرياضية العالية والتنافس القوي، ما عزز من الإشعاع الدولي للعاصمة الرباط، التي أصبحت محطة بارزة ضمن خارطة الغولف العالمية.

وفي ختام المنافسات، سلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم الجائزة الكبرى لكأس للا مريم للكندية آنا هوانغ، المتوجة بلقب الدورة الـ29، فيما سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى لجائزة الحسن الثاني للغولف للأسترالي سكوت هاند، الفائز بالدورة الخمسين.

كما تم بهذه المناسبة تتويج الفائزين بمنافسات “برو-آم” الخاصة بالمحترفين والهواة، إلى جانب تكريم الأطفال المشاركين ضمن برنامج “فيرست تي”، في مبادرة تعكس الاهتمام بتشجيع الأجيال الصاعدة على ممارسة رياضة الغولف.

وأكد مسؤولو الهيئات الدولية المشرفة على اللعبة، خلال حفل التتويج، أن المغرب بات يشكل نموذجا ناجحا في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيدين بحفاوة الاستقبال وجودة البنيات التحتية والتنظيم المحكم الذي ميز هذه الدورة.

وتواصل جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم ترسيخ مكانتهما كموعدين رياضيين بارزين على الصعيد الدولي، بما يعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها المملكة المغربية في عالم الرياضة والتنظيم الدولي.

كتبه:ماء العينين عيناني

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.