play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
تُوّج الباحث المغربي البروفيسور عدنان رمال، الأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بجائزة اليونسكو الدولية للبحث في علوم الحياة لعام 2026، وذلك خلال حفل رسمي احتضنه، يوم الجمعة 6 نوفمبر الجاري، المقر الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة
وضمت قائمة المتوجين، إلى جانب الباحث المغربي، عالمة الأعصاب الصينية نانسي يوك-يو إيب، رئيسة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الإسباني كارلوس مارتين مونتانييس، من جامعة سرقسطة.لتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالعاصمة الفرنسية باريس
ويأتي هذا التتويج تقديراً للمسار العلمي المتميز للبروفيسور عدنان رمال، ولأبحاثه الرائدة وابتكاراته في مجال مكافحة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وهي من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم، في ظل التراجع المتزايد لفعالية عدد من العلاجات التقليدية أمام السلالات البكتيرية المقاومة.
واستطاع الباحث المغربي أن يلفت الأنظار دولياً من خلال مقاربته العلمية القائمة على توظيف المركبات الطبيعية، ولاسيما الزيوت الأساسية للنباتات، لتعزيز فعالية المضادات الحيوية ومواجهة مقاومة البكتيريا للأدوية. ومن أبرز ثمار هذه الأبحاث تطوير مستحضر «أوليبين» (OLIPEN)، الذي يجسد إمكانية تحويل نتائج البحث العلمي الجامعي إلى ابتكارات ذات تطبيقات علاجية.
ويعكس هذا التتويج سنوات من العمل الأكاديمي والبحثي الذي راكمه عدنان رمال بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، كما يبرز أهمية الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، ودور الكفاءات المغربية في الإسهام في إيجاد حلول لمشكلات صحية عالمية.
ويكتسي هذا الاعتراف الدولي أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، باعتباره تثميناً لمكانة الجامعة المغربية وقدرتها على إنتاج معرفة علمية قابلة للتطبيق، وتعزيز حضور الباحثين المغاربة في المحافل العلمية الدولية.
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.