الأخبار

فاس تعزز التحول الرقمي والطاقي بمشاريع الإنارة والنقل

todayيوليو 19, 2026 4

Background
share close

حققت مدينة فاس انخفاضا يقارب 50 في المائة في استهلاك الطاقة الخاصة بالإنارة العمومية، بفضل تعميم استخدام مصابيح “ليد” ضمن مشروع يهدف إلى تحويل المدينة إلى مدينة ذكية ورقمية ومستدامة.

وأعلن رئيس مصلحة الإنارة العمومية بجماعة فاس، هدف بنيس، خلال لقاء خُصص لموضوع “نحو مدينة فاس ذكية ورقمية ومستدامة”، أن تقنية “ليد” أصبحت تغطي أكثر من 90 في المائة من أحياء المدينة، مع توقع بلوغ نسبة تغطية كاملة بحلول نهاية سنة 2026 أو خلال سنة 2027.

وأوضح بنيس أن اعتماد هذه التقنية أسهم في تقليص استهلاك الطاقة بنسبة تقارب 50 في المائة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل إدماج أنظمة ذكية للتحكم عن بُعد في شبكة الإنارة، بما يعزز كفاءة الصيانة ويخفض تكاليف التشغيل.

وفي السياق ذاته، كشف المسؤول عن إطلاق مشروع لتركيب كاميرات مراقبة ذكية، حيث جرى تثبيت 700 كاميرا في المرحلة الأولى، مع برمجة رفع العدد إلى 1500 كاميرا بحلول سنة 2030، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين والممتلكات.

كما أعلن عن مشروع لإطلاق خمسة خطوط للحافلات الذكية عالية الجودة، لتكون ركيزة أساسية في تطوير منظومة النقل الحضري بمدينة فاس.

من جانبه، أكد رئيس قسم صيانة وتدبير الشبكات الكهربائية بالشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس، محمد المختاري، أن الانتقال إلى الشبكات الكهربائية الذكية أصبح ضرورة لمواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة وتحقيق الأهداف الوطنية في أفق سنة 2030.

وأوضح المختاري أن الشبكات التقليدية لم تعد تواكب التطورات الحالية، خاصة مع تحول المستهلك إلى منتج للطاقة من خلال إدماج مصادر الطاقة المتجددة وضخ فائض الإنتاج في الشبكة الوطنية، مما يستدعي تطوير شبكات أكثر مرونة وكفاءة.

واختُتم اللقاء، الذي جمع مسؤولين وخبراء وباحثين مغاربة وأجانب، بالتأكيد على أهمية الذكاء الاصطناعي والابتكار في دعم مشاريع التنمية الحضرية المستدامة، واستعراض آفاق تنفيذ استراتيجية المدينة الذكية بمدينة فاس

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.