الأخبار

مديرية الفلاحة لجهة الرباط سلا القنيطرة تتوقع عرض جهوي متنوع يناهز مليون رأسمن الاغنام والماعز

todayمايو 17, 2026 6

Background
share close

أفادت المديرية  الفلاحة لجهة الرباط سلا القنيطرة في بلاغ أن الجهة  تواصل استعداداتها، حيث تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السير الجيد لعيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، الذي يشكل نشاطا  اقتصاديا  مهما  ويساهم بشكل خاص في الرفع من مداخيل المربين ،و تتواصل عملية تسجيل وحدات الانتاج وترقيم الحيوانات الموجهة للذبح، مع توقع عرض جهوي متنوع يناهز مليون رأس من الأغنام والماعز.

 كما اكدت  انه من المرتقب تهيئة خمسة أسواق مؤقتة على مستوى الجهة، موزعة على النحو التالي: سوقان بمدينة الرباط، وسوق واحد بكل من سلا وتمارة والقنيطرة، علما أن ثلاثة من هذه الأسواق تم تجهيزها بالفعل.

  وتم إعداد هذه الفضاءات وفق دفاتر التحملات المعمول بها، كما تخضع لتتبع مستمر من طرف لجان مختلطة تسهر على احترام الشروط الصحية والتقنية المتعلقة بالحيوانات المعروضة للبيع، حسب البلاغ.

  كما يعتمد نظام تسويق الأضاحي على 57 سوقا موزعة بين الوسطين الحضري والقروي، من بينها 22 سوقا معروفة بحجم نشاطها الكبير في بيع الماشية.

  وفي هذا الإطار، وضعت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة نظاما لليقظة والتتبع على مستوى الأسواق، بتنسيق مع مختلف المصالح التابعة للوزارة، وذلك بهدف ضمان سير عملية تسويق الحيوانات في أفضل الظروف التنظيمية والصحية

  ولهذه الغاية، تم إحداث لجنة جهوية تضم ممثلين عن المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.

  كما تم إحداث لجان إقليمية تتولى، بتنسيق مع السلطات المحلية، مهام التتبع والمراقبة اليومية للأسواق، مع الحرص على احترام التدابير الصحية والتقنية اللازمة.

  ونوه البلاغ إلى أن الحالة الصحية للأغنام والماعز المعروضة بمختلف نقط البيع بالجهة تبقى جد مرضية، وذلك بفضل برامج المراقبة المستمرة وحملات التلقيح ضد الأمراض ذات الانعكاسات الاقتصادية، التي تشرف عليها مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية..

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.