play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
أفاد بلاغ لوزير الداخلية أن عملية مراجعة اللوائح الانتخابية العامة قد انطلقت، تمهيدا للانتخابات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، والمقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026.
وأوضح البلاغ أن قرار وزير الداخلية رقم 690.26، الصادر بتاريخ 22 أبريل 2026 والمنشور بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 أبريل 2026، حدد فترة تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية خلال مدة 30 يوما، تمتد من 15 ماي 2026 إلى غاية 13 يونيو 2026.
ودعت وزارة الداخلية المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية، والذين تتوفر فيهم الشروط القانونية، إلى المبادرة بتقديم طلبات تسجيلهم داخل الآجال المحددة، شريطة أن يكونوا قد بلغوا 18 سنة كاملة أو سيبلغون هذا السن يوم 23 شتنبر 2026.
كما حثت الوزارة الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم خارج الجماعة أو المقاطعة المسجلين بها، على تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى جماعة أو مقاطعة إقامتهم الجديدة.
وأكد البلاغ أن طلبات التسجيل الجديدة أو نقل التسجيل يمكن تقديمها مباشرة عبر الموقع الإلكتروني:
www.listeselectorales.ma
أو لدى المكاتب التي تخصصها السلطات الإدارية المحلية لهذا الغرض.
وبالنسبة للناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل نفس الجماعة أو المقاطعة، فقد دعتهم الوزارة إلى تحيين عناوينهم خلال نفس الفترة، إما عبر الموقع الإلكتروني المذكور أو بإشعار السلطة الإدارية المحلية المختصة.
ومن جهة أخرى، دعت وزارة الداخلية جميع الناخبات والناخبين إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، خاصة الذين غيروا مكان إقامتهم، وذلك عبر إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية.
وشدد البلاغ على ضرورة تقديم طلبات التسجيل الجديدة قبل 13 يونيو 2026 كآخر أجل، بالنسبة للأشخاص الذين لا تظهر أسماؤهم في اللوائح الانتخابية الحالي
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.