play_arrow
MFM Radio Live
play_arrow
23-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P2 -مغربيات العالم
play_arrow
23-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P3-مغربيات العالم
play_arrow
16-11-2024 P1 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P5 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P4 -مغربيات العالم
play_arrow
09-11-2024 P1 -مغربيات العالم
تستهدف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة تكوين ما لا يقل عن 20 ألف شاب في المبادئ الأساسية لحماية الحياة الخاصة، من خلال مرحلة تجريبية بجهة الدار البيضاء-سطات تمتد على مدى ستة أشهر، تمهيدا لتعميم التجربة على الصعيد الوطني.
وأعلنت المؤسستان، في بلاغ مشترك، عن توقيع اتفاقية شراكة بالرباط، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ينضم بموجبها المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة إلى برنامج «DATA-TIKA»، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات الشخصية وترسيخ ثقافة رقمية مسؤولة لدى الشباب.
وتستهدف هذه المبادرة الشباب المتعلمين والأطر التربوية وشركاء المعهد، من خلال نشر مبادئ احترام الحياة الخاصة وتشجيع الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، في ظل تنامي أهمية حماية المعطيات الشخصية في البيئة الرقمية.
وأكد المعهد، بمناسبة توقيع الاتفاقية، أهمية إدماج حماية الحياة الخاصة منذ مرحلة تصميم الحلول التكنولوجية، وفق مبدأ «الحماية منذ التصميم»، معتبرا أن صون المعطيات الشخصية يشكل ركيزة أساسية لبناء الثقة ومكونا جوهريا للابتكار المسؤول.
وتندرج هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، الذي يشكل الإطار القانوني المنظم لهذا المجال بالمملكة.
ويراهن الطرفان على أن تسهم هذه المبادرة في إعداد جيل جديد من الكفاءات التكنولوجية الواعية بأهمية احترام الحياة الخاصة والالتزام بالمبادئ الأخلاقية في ممارساتها المهنية، بما يعزز ثقافة حماية المعطيات الشخصية ويدعم مواكبة التحول الرقمي بالمغرب
كتبه:Jawad Errami
العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.