الأخبار

المغرب يعزز مكانته بين كبار مصدري البطيخ الاحمر عالميا خلال 2025

todayمايو 17, 2026 3

Background
share close

واصل المغرب تعزيز حضوره في سوق البطيخ الاحمر  العالمي خلال عام 2025، بعدما احتل المرتبة التاسعة ضمن أكبر الدول المصدّرة للبطيخ في العالم، بصادرات بلغت 176.05 مليون كيلوغرام، وفق تقرير  Hortoinfo استناداً إلى بيانات الأمم المتحدة “COMTRADE”.

ورغم تصدّر إسبانيا والمكسيك للسوق العالمية، فإن المغرب برز كواحد من أبرز الفاعلين الدوليين، ليس فقط من حيث حجم الصادرات، بل أيضا من حيث العائدات والأسعار المحققة في الأسواق الخارجية.

وذكر موقع هارتونفو في  التقرير المنشور”انه في  عام 2025، استحوذت إسبانيا والمكسيك، أكبر دولتين مُصدِّرتين للبطيخ، على ما يقارب ثلاثة من كل عشرة بطيخ مُصدَّر عالميًا. وبلغت صادرات إسبانيا 18.95% من الإجمالي، أي ما يعادل 778.97 مليون كيلوغرام، بزيادة قدرها 9.02% خلال السنوات العشر التي شملتها الدراسة. أما صادرات المكسيك، فبلغت 10.52% من الإجمالي، أي ما يعادل 432.46 مليون كيلوغرام، مع انخفاض حصتها السوقية بنسبة 43.7% خلال العقد نفسه.”

وسجّل المغرب إيرادات بلغت 166.44 مليون يورو من صادرات البطيخ الاحملا  خلال 2025، ليحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث المداخيل، متقدماً على دول كبرى مثل الولايات المتحدة والبرازيل واليونان. ويعكس هذا الأداء القيمة العالية التي يحظى بها البطيخ المغربي في الأسواق الدولية.

كما حقق المغرب واحداً من أعلى أسعار التصدير عالمياً، حيث بلغ متوسط سعر الكيلوغرام الواحد 0.95 يورو، وهو أعلى سعر إلى جانب هولندا، ما يؤكد جودة المنتوج المغربي وقدرته التنافسية في الأسواق الأوروبية.

وتظل فرنسا الوجهة الرئيسية للبطيخ المغربي، بعدما استوردت 85.84 مليون كيلوغرام خلال 2025، تليها إسبانيا بـ41.36 مليون كيلوغرام، ثم المملكة المتحدة بـ15.12 مليون كيلوغرام، إضافة إلى البرتغال وبلجيكا كأهم الأسواق المستقبلة للصادرات المغربية.

ويؤكد هذا الأداء المتصاعد المكانة المتنامية للقطاع الفلاحي المغربي في الأسواق العالمية، خاصة في مجال المنتجات الفلاحية ذات القيمة المضافة العالية، بفضل الجودة وتحسن سلاسل التصدير والانفتاح المتزايد على الأسواق الأوروبية.

كتبه:Jawad Errami

قيّمها

 العائلة المغربية، ترافق مستمعيها كل يوم من خلال برامج غنية ومتنوعة وقريبة من اهتماماتهم. وفاءً لقيمها الوطنية والإنسانية، تخلق رابطًا قويًا مع المغاربة وتجمع جمهورًا واسعًا حول لحظات أصيلة ومشتركة.